الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٦- 187 -
على موضوع الحيرة، وبالتالي فقد وافق على صرف النظر في اصدار بيان مشترك حول استقلال الاقليم، سيما وأن كاننج كان قد كتب مؤخرا يقول بأن لا فائدة في رأيه من دعم حكومة ضعيفة فى الحيرة، بحجة استقلالها،
خصوصا اذا كان من الامكان أن يحكمها رجل قوى مثل دوست محمد
عن
الهند
وقد وافق بالمرستون على هذا الاقتراح وعلق قائلا: «انني اتطلع الى اليوم الذي تصبح فيه كابول وقندهار خطوط الدفاع الأمامية البريطانية» (1) كما وافق بالمرستون على رأى شيل بالاحتفاظ بجزيرة خرك كبديل عن التعويضات، وبالأخص أن هذه هي الفرصة الأخيرة لبريطانيا لحصولها على هذه الجزيرة. كما وافق بالمرستون، وفقا لاقتراح شيل، بجعل معاهدة حظر تجارة الرقيق معاهدة دائمة، أو على الأقل تجدد لثلاثين عاما أخرى. أما فيما يختص بطلب اقالة الصدر الأعظم فقد وافق بالمرستون على صرف النظر عنه، بشرط أن يأتى بذلك طلب خاص من جلالة الشاه، بحيث يكون لنا الفضل فى الموافقة عليه (2) كذلك أبدى بالمرستون استعداده لاعادة النظر فى نظام حماية الفرس العاملين لدى البعثة البريطانية، أو الغائه كليا، اذا حذت البعثات الدبلوماسية الأجنبية الأخرى حذو بريطانيا (3)
(1) وثائق كلارندون مجلد 66 من بالمرستون الى كلارندون
•1 X 0 V/1/V
(2) نفس المصدر
•
(3) انظر مسودات المجلس من التقارير السرية الى الهند مجلد 22 مسودة الى الحاكم العام 17/ 1/22 (1712) ومرفق به صورة من خطاب هموند الى كلارك 1857/ 1/20، وكان خطاب هموند صورة حرفية
لمذكرة بالمرستون المؤرخه 7 يناير