بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٦

-177 -

عاد مورى الى طهران يوم 18 يوليو 1857 وقد أعد له ولأعضاء البعثة استقبال رسمى مهيب، كما سحبت حكومة فارس الخطابات العنيفة التي كان قد بعث بها رئيس وزراء فارس في شهر ديسمبر 1855 و انقضت الأشهر فى محاولات لتنفيذ شروط الاتفاقية ولو بحد أدنى فقد ظهرت دلائل عن موقف الشاه قبل ثلاثة اشهر من وصول مورى وذلك في الطريقة التي عومل بها محمد يوسف حاكم اقليم الحيرة السابق والذي كان معتقلا في قصر الشاه منذ طرده من الحيرة في ربيع وبمجرد أن عرفت طهران بنصوص معاهدة باريس قامت الحكومة بتسليم محمد بن يوسف الى خصومه الوارثين اقارب سيد محمد خان الحاكم السابق للحيرة والذي كان محمد يوسف مسئولا عن مصرعه. وفى اليوم الثانى عشر من ابريل اقتيد محمد يوسف الى قلعة تقع خارج القصر، وهناك تم تقطيعه اربا على مرأى من الجمهور. وقد طالب مورى فيما بعد بايضاحات من فاروق خان، غير أنه لم يتلق الا ردودا ومن ناحية أخرى كان الشاه ووزراؤه يراقبون باهتمام بالغ

سنة 1856

مائعة (1)

السرى رقم 112 المؤرخ 1857/ 6/10 فارس والخليج» مجلد 112 من او ترام الى كلارندون 1857/ 4/3 و «الحملة الفارسية» ص و 290 - 295 - و 313 - 314 و 384 - 386

255 - 260 1

(1) انظر (فارس والخليج» مجلد 112 من موري الى كلارندون، بغداد 1857/ 5/7) رقم 30) ومسودات المجلس من التقارير السرية الى الهند مجلد 22 مسودات الى الحاكم العام 7/ 8 و 1857/ 9/30 (رقم 1816 و 1841) مع المرفقات انظر أيضا خطاب شيسل الى هموند

1857/ 8/25 (ملفات الخارجية)