الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٢1
182
—
4
وأيضا بسبب اهمالهم قد تحدث خلافات لا مجال لتفصيلها في هذا الخطاب وبذلك وقعت مذابح بين زعماء الساحل المذكور، ولكن لا أحد يستطيع أن
ووجوده هنا
يكبح جماح هؤلاء القوم ويحفظ النظام والوئام بينهم سوى نائبنا في عمان ضاة الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم، ثم لأمير المؤمنين هو مر نسأل الله أن ينصر دينه وبما انني تابع لحكومة تركيا السامية فاني احمل تفويضا من السلطان بحكم جميع العرب نيابة عنه وعلى سبيل المثال. ان محمد على باشا عندما أعلن مشروعاته بشأن البصرة والمحمرة والمناطق التابعة لها، وعندما ظهرت نواياه تجاه الهند، فقد ارسل مبعوثه الينا لأنه يعتبرنا أعز عليه حتى من أبنائه وطلب منى أن انقل رأيه بشأن ساحل عمان وغيره من المناطق داخل شبه الجزيرة، وبالا اعارض أو أقيم العراقيل في طريقه ولكنه لم يهتم بأحد غيرنا من الحكام، وقد اجبته على مطالبه بما يلى: انكم تعلمون اننى تابع للسلطان، فاذا كانت لديكم أوامر منه فعرفوني، والا فليس في وسعى أن أعمل شيئا على الاطلاق بعد ذلك اندلعت الحرب بيني وبينه واستمرت عامين، وقد وصلت أخبارها الى مسامع السلطان، وقد سر السلطان بتلك الأنباء وكان جدا راضيا عنا وعن نفوذنا في المنطقة، كما ارتفعت مكانتى لديه الى درجة كبيرة، نسأل الله أن يديم حكمهم ومجدهم)
•
غير أن كامبل أبى أن يقر لفيصل بأى من الادعاءات التي ذكرها في. رسالته فيما يختص بموضوع السيادة على عمان، أو مشيخات الهدنة أو البحرين، سيما وأن تلك الادعاءات كانت مستمدة من النفوذ الذي أصبح يتمتع به فيصل بحكم علاقته بالباب العالى، ولهذا رد عليه كامبل بالرسالة التالية: -
في الوقت الذي لا تدعى الحكومة البريطانية بأى نفوذ لها على زعماء