الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠—
- 190
في مصلحته ومن الأفضل له مغادرتها وأنه أمام أمرين، فاما ان يقوم بطرد آل بني على من الدمام، أو أنه سوف يطرد بنفيه فيها (1)
وبمواجهة محمد عبد الله بهذا القرار وافق على ابعاد رجال بن النبيلة، الا أنه طلب مهلة للتنفيذ حتى نهاية شهر رمضان الذي كان على وشك أن يبدأ. وعلى النقيض من ذلك كان موقف على بن سلطان شيخ القبيلة الذي عارض أمر المقيم وأقسم بأنه وأتباعه لن يعودوا الى جزيرة قيس، بعد أن عز عليهم كسب لقمة العيش فيها. غير أن جونز راح يطممئنه بأنه ليس من الضروري أن يعود الى جزيرة قيس نفسها، شريطة ألا يقيموا في أي جزء من الساحل العربي للخليج يكون قريبا من البحرين، سواء الكويت شمالا أو أبو ظبي جنوبا. وقد وافق على بن سلطان على هذا الشرط، وذكر بانه سوف يغادر الدمام في نهاية شهر رمضان وعلى أية حال ففى نهاية شهر رمضان تراجع كل من على بن سلطان ومحمد بن عبد الله عن قرارهما، وذلك على ما يبدو لسبب رئيسي، وهو انما بدا يميلان الى التفاهم وعند وصول قائد وحدة أسطول الخليج، القبطان خليفة
مع
محمد بن
•
أثر سلى الى الدمام فى أواخر شهر يونيو 1856 للاشراف على عملية ترحيل آل بني على رفض محمد بن عبد الله السماح لرجال القبيلة بمغادرة الدمام. فقد تناقص عدد رجال القبيلة ولم يبق معه سوى 80 الي 100 رجل، ولكي حدا لهذا الانشقاق قرر أن يبقى أفراد هذه القبيلة في الدمام بالقوة. يضع
(1) مرفقات الخطابات السرية الى حكومة بومباى مجلد 125 خطاب سري رقم 26 المؤرخ 1856/ 4/16 من جونز الى اندرسون 11/ 14 1855/ 12/27) رقم 80 و 101 الادارة السياسية) وقرار مجلس الإدارة في 1856/ 4/8.