بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٢

- 90 -

1

من

تنفيذ

نقل البريد وحماية تجارة البلاد من القراصنة ولم يعهد الى هذا الأسطول بالتصدى للفرنسيين اذ كانت تنقصه البواخر والأسلحة التي تمكنه ذلك الا أن بوارج الأسطول كثيرا ما اشتبكت مع العدو وأحرزت تفوقا عليه، وفى عام 1802 وصلت قوة هذا الأسطول الى فرقاطتين، هما لورن، واليس، وقد حولت الاثنتان فيما بعد الى الأسطول الملكى بالاضافة الى ثلاثة طرادات يحمل احدها 22 مدفعا، ولكل من الآخرين 16 مدفعا أخرى مزودة كل منهما بـ 14 مدفعا الى جانب 7 سفن أخرى مزودة كل منها بـ 10 مدافع الى 18 مدفعا، وسفينتين تحمل احداهما 14 مدفعا والأخرى 8 مدافع، وكان عدد العاملين في هذه القوة فى عام 1802 (13) قبطانا و 23 ملازم أول و 21 ملازم ثان و 27 من المتطوعين

•

ولم يطرأ أي تغيير على قوة هذا الاسطول خلال فترة الحرب مع الفرنسيين وفى سنة 1810 كان عدد العاملين فى هذا الأسطول 16 قبطانا و 8 قادة و 26 ملازم أول و 24 ملازم ثان و 48 من ضباط الصف (1)

ولاشك أن أسطول بومباي بالمقارنة الى الأسطول الملكي كان ضعيفا كما لم يكن بحارته حتى القرن التاسع متساوين في الرتب مع بحارة الأسطول الملكي، وكان أصغر ملازم فى الأسطول الملكى يفوق أعلى ضابط في البحرية الهندية، وكان الضباط الملكيون ينظرون نظرة أدنى الى بحارة الشركة بل حتى قباطنة السفن الشراعية البريطانية كانوا يعتبرون أنفسهم أعلى درجة من بحارة الشركة ربما من حيث مركزهم ومستواهم المادى

•

وكان المسئولون في الهند وفى المنطقة الشرقية يوجهون اللوم بكثرة الى بحارة سفن الشركة على افتقارهم الى النظام ومستوى السفن التي يستعملونها وعلى أخلاقيات ضباطها وعناء بحارتها. والواقع أن تلك الانتقادات لم يكن لها مايبررها، فالبحرية الهندية قد سلمت الى الأسطول الملكي خلال الحروب الفرنسية كما كان النقص فى البحارة الأوربيين والانجليز يعود الى الاجراءات

(1)) تاريخ الأسطول الهندي» تاليف س. ار. لو. مجلدان طبعة

لندن عام 1877