الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥- 225 -
1
على سواحل الوهابيين) (1) …
لم يناقش الباب العالى هذا الموضوع مع السفير البريطاني مرة اخرى بصورة جدية الا بعد وفاة الأمير فيصل، كما أن الأمير فيصل نفسه لم يتطرق الى موضوع الاجراءات البريطانية فى الدمام أو الى اتفاق البحرين الذي عقد في شهر مايو السابق، فقد يكون من المحتمل أن الأمير فيصل قد شعر بالارتياح من ابعاد اللاجئين الذين طالت اقامتهم في الدمام كثيرا أو تجاوزت كل حدود الكرم العربى. ولم يحاول الأمير فيصل خلال الفترة - الباقية من حكمه الاحتكاك بحكام البحرين، وانما تركهم لشأنهم اذا استثنينا مطالبته لهم بدفع الزكاة من وقت لآخر
في أعقاب زيارة عبد الله بن فيصل عام 1853 واتمام اتفاقية الزكاة
غير
في ذلك العام ظل الوضع فى سلطنة عمان هادئا نسبيا لعدة أعوام أن السـ سلطنة كانت على اية حال تتعرض لتهديدات أخرى تتمثل في الاضطرابات التي بدأت تتفجر فى ممتلكاتها الخارجية وعلى الأخص في مناطق زنجبار وبندر عباس وكذلك الصراع الذى كان يدور بين افراد الأسرة الحاكمة، مما دعا السيد سعيد الى تفضيله الاقامة في زنجبار بدلا من مسقط وتسليم السلطة لنجله السيد ثويني، غير أن أخلاق السيد ثويني ومواهبه لم تكن في المستوى الذى يؤهله لحكم عمان، فقد كان
(1) مرفقات الخطابات السرية الى بومباي مجلد 146 مرفق للخطاب السرى رقم 2 المؤرخ 1862/ 2/12 من كامبل الى بلدار 1862/ 1/1 وز رقم 11).
بريطانيا والخليج / 2.)
1
10)