الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦- 236 -
وقد اخفى السيد ثويني خبر وفاة أبيه عن بقيه أخوته كي يضمن أولا ولاء
•
قوات الحاميات في المدن الرئيسية من البلاد (1) اما في زنجبار فقد حاول برغش الاستيلاء على السلطة في نفس الليلة التي وورى فيها جثمان أبيه التراب، غير أن محاولته لم تفلح، ربما بسبب تدخل اتكنس همرتون المعتمد السياسي البريطاني في زنجبار وبمساعدته تنصيب ماجد جاكما علي زنجبار (2) وبهذا التعيين ربما يكون البريطانيون قد حققوا وصفلية السيد سعيد يتولى ماجد الحكم بعد موته، ففي عام 1844 بعث السيد سعيد برسالة إلى وزير خارجية بريطانيا اللورد ابردين جاء فيها بالحرف
الواحد:
اننا نعين وننصب نجلنا السيد ماجد سلطانا على ممتلكاتنا في أفريقيا، كما نعين نجلنا الآخر السيد ثويني سلطانا على جميع ممتلكاتنا في عمان والخليج وسواحل هذا الخليج) (3) وعند وفاة السيد خالد بعد بضعة أشهر من مغادرة السيد سعيد زنجبار الى مسقط في سنة 1855 عين ماجد واليا على زنجبار وغيرها من ممتلكات السيد سعيد الأفريقية، وكحل لهذه المشكلة رشح ماجد لولاية صحار، بينما لم يرشح برغش لأى منصب، ولهذا فلم يكن من المتوقع أن يقبل كل من برغش وتركى هذا الوضع، وبالمثل لم يكن من المتوقع أن يقبل السيد ثويني مساواته بالسيد ماجد أو بالسيد تركى وبالاضافة الى ذلك فقد كانت
(1) أئمة وسلاطين عمان ص
261
•
(2) أفريقيا الشرقية وغزاتها ص 554
261
(3) أئمة وسلاطين عمان ص