الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧1
- 237 -
زنجبار مصدر الثروة لمسقط، وبالتالي لم يكن ممكنا أن يقبل السيد ثويني يحرم من هذا المصدر المالى الوفير .. رهيا.
أن
معرفة
وفي مستهل عام 1857 عقد السيد ثويني اتفاقا مع السيد ماجد تعهد
غير
فيه الأخير بدفع مبلغ 40000 ريال نمسوى كل عام الى أخيه في مسقط، مقابل أن يحصل السيد ماجد على حصة سنوية من الجياد العمانية أن الغرض من هذا الاتفاق لم يكن واضحا، لأن كلا من الأخوين قدم تفسيرا مناقضا لتفسير الآخر للاتفاق. وعلى أية حال فقد نقض ماجد هذا الاتفاق وأوقف دفع المبلغ الذي اتفق عليه، في الوقت الذي أوفد وكيله الى مسقط لاستلام نصيبه من الحياد وفي نهاية العام أعلن السيد ثويني أنه قرر حسم الخلاف بينه وبين أخيه السيد ماجد بشكل نهائي وحاسم
فا بحر بأسطوله الحربي وبرجاله من القبائل العمانية الى زنجبار (1)
بومباي
آثار احتمال نشوب صراع واسع بين انجال السيد سعيد قلق حكومة فبادرت بالايعاز الى المقيم البريطاني في الخليج الكابتن جونز بالتوجه إلى مسقط، وبذل أقصى ما في وسعه لاقناع السيد ثويني بالعدول عن خطته لغزو زنجبار، كما أرسل الطراد البريطاني أسابي على وجه السرعة إلى زنجبار في بداية عام 1857 لدعم موقف السيد ماجد وتقديم الحماية للمعتمد السياسي البريطاني والرعايا البريطانيين الهنود المقيمين هناك (2). وفي 10 من فبراير تبين أن التعليمات التي أرسلت الى جونز
(1) مرفقات الخطابات السرية الى بومباى مجلد 138 مرفق للخطاب السرى رقم 20 المؤرخ 1859/ 2/8 من حزقيل بن يوسف (وكيل المقيم في با مسقط (الى اندرسون 1858/ 12/15 همة: (2) نفس المصدر قرار مجلس الإدارة 1859/ 1/2 وخطاب من اندرسون الى الكومدور ويلسلى) قائد عام أسطول الهند) 1/ 31
1859/ 2/35) رقم 260 و 298 الادارة السرية).