بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨

-

238 -

وصلته متأخرة وبعد أن أبحر السيد ثويني بالفعل على رأس الحملة التي كانت تتألف من الفرقاطه كارولين والكورفيت كارلو والفرقاطه رحماني ودستة من السفن) من طراز البغلة) وعلى متنها 2500 مقاتل، وهنا تصرف حاکم بومباى اللورد الفنستون بسرعة فبعث فى 11 فبراير سکرتيره العسكري اللفتنانت كولونيل راسل على السفينة «البنجاب» لاعتراض اسطول السيد ثويني، وتسليمه خطابا منه لإلغاء الخطة واحالة موضوع الخلاف مع أخيه ماجد الى الحاكم. التقى راسل بأسطول السيد ثويني في منطقة قريبة من مدينة صور في عمان وسلمه خطاب الحاكم. وقد وافق السيد ثويني على طلب حاکم بومباي، وأبلغ المبعوث أنه سوف يعود الى مسقط ويرسل سفينة لاستدعاء طليعة الحملة للعودة الى البلاد (1)

•

وقد بعث قرار السيد ثويني الارتياح في نفس السيد ماجد، وان

لم يضع حدا لمشاكله. ففى الشهور الأولى من عام 1859، كانت زنجبار نغلى بالاضطرابات نظرا للأخبار التي وردت عن عزم السيد ثويني الهجوم علي زنجبار، مما دفع بأعداد غفيرة من عرب اليمن وحضر موت وعمان المتوجه الى زنجبار للاستفادة من المذابح المتوقعة فى الجزيرة، ونهب ما يمكن نهبه من أموال وقد وصلت الى ميناء زنجبار ثمان من سفن أسطول السيد

(1) سجل الخطابات السرية الى بومباى مجلد 33 من الحاكم الى وزير الدولة 1859/ 2/24) رقم 26 الادارة السرية).

(2) «استعمار افريقيا الشرقية» تأليف كوبلاند لندن 1939 ص 20 في يوم 24 مارس وصلت سفينة عمانية واحدة فقط. وقد تم اعتقال ركابها دون أقل ضجة، وقد علم فيما بعد ان السفن الأخرى قد توقفت في بعض الموانى الساحلية للتزود بالماء والطعام، وقد استسلم هؤلاء بعد أن أيغنوا بأن تلك الموانى قد تكون موالية لماجد. غير أن الكابتن رجبي

المعتمد