الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١- TE 1 -
الا بعد قليل من وصول الفايكونت فلورنيه دى لانجل اجتمع بالسيد ماجد، وكان يرافقه القنصل الفارسي وذلك لاقناعة بالاتفاق مع أخيه السيد برغش ومع الحرث وسحب قراره بتعقبهم من زنجبار الى عمان (1). كما شملت المحادثات موضوع تجارة الرقيق. غير أن ماجد رفض مطالب الفرنسيين ليس من واقع الضعف لكن من منطلق القوة، فقد كان يملك خمسة من السفن الحربية ولديه قوة من الحرس الخاص قوامها 1400 وجل، كما كان قد وزع على السكان الأفريقيين كميات كبيرة من الأسلحة، ورغم كل ذلك فقد كان السيد ماجد يفتقر الى العزم وقوة الارادة ولهذا قرر أن يستعين برجبى
من
من حسن حظ الوكيل السياسي البريطاني في زنجبار أن يصل اليها الطراد البريطاني) أسيلى» فى يوم 22 مارس قادما من بومباي وفي يوم 16 ابريل انضمت اليه البارجة البريطانية برشين (14 مدفعا) وكانت قادمة قاعدة الرأس، كما وصل أيضا الطراد البريطاني كلايف من بومباي، وبوصول هذه القطع الحربية من الأسطول البريطاني شعر رجبي بأنه أصبح في مقدوره أن يتحدى الفرنسيين في زنجبار. وفي 10 ابريل اتصل القنصل الفرنسي بالقائد رجبى وأبلغه بأن السيد برغش قد وضع تحت الحماية الفرنسية، ولكن رجبي لم يعلق بشيء على الموضوع في تلك اللحظة، ولكنه في مساء اليوم الثاني بينما كان يتناول طعام العشاء على ظهر
(1) مرفقات الرسائل السرية الى بومباي مجلد 140 مرفق للخطاب السرى رقم 57 المؤرخ 1859/ 5/23 من رجبي الى اندرسون 1859/ 4/12) رقم 450 الادارة السرية).
(16 - بريطانيا والخليج / 2)