بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦

- 246 -

لأن دخل زنجبار هو أكثر من دخل مسقط. وعلى ذلك فقد وافق السيد ماجد على أن يبعث لأخيه السيد ثوينى مبلغ 40 الف ريال نمسوى في كل عام منها مبلغ عشرة آلاف ريال مساهمة من السنيد ماجد في قيمة الزكاة التي يتقاضاها الوهابيون من السيد ثويني، وعشرة آلاف كمعاشن للشيد تركى وما بقى من المبلغ يعتبر نفقات للسيد ثويني، ولكن على شرط أن يمتنع السيد ثويني من اتخاذ أي اجراء ضد أخيه السيد تركى، غير أن السيد ثويني خرق هذا الاتفاق بشنه الحرب على السيد تركى، وحجز المبلغ المخصص له، الأمر الذي اضطر السيد ماجد أن يقطع تلك المساعدة عن أخيه السيد ثويني، وبصرف النظر عن صحة هذه الرواية أو عن عدم صحتها، فان رجبي كان واثقا بأن السيد ماجد لن يدفع هذه المعونة نعمان بعد الآن، أولا بسبب أفلاسه، نظرا لما تكبده من نفقات فى مواجهة العدوان

عليه من السيد ثويني، والذى يصل الى نحو 100 ألف ريال نمسنوي كما كان مدينا لمقاول الجمارك بمبلغ 200 ألف ريال كان قد اقترضها منه لبناء سفينة حربية. وبسبب هذه الديون لم يعد السيد ماجد يملك أكثر من دخله من الرسوم الجمركية والضرائب والتي لا تزيد على 2:6 آلاف ريال نمسوى الى جانب 90 ألف ريال كان قد تركها له والده (1)

لم تكن المعلومات التي بعث بها رجبي الى حكومة الهند حول هذه سية غير متحيزة لأن رجبي كان متأثراً بكراهية شديدة التجارة

(1) مرفقات الخطابات السرية الى بومباي مجلد 140 مرفق للخطياب السرى رقم 65 المؤرخ 1859/ 6/23 من رجبي إلى اندرسون 1859/ 4/14 (رقم 46 الادارة السرية) ..