الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠- Yo.
اللجنة المكلفة بالتحقيق فى النزاع وذلك في شهر سبتمبر 1860 وقد استاء السيد ثويني كثيرا موقف كاننج وتحيزه الى جانب السيد ماجد، مما اضطره إلى أن يستفسر من مبعوث اللورد كورتندن عن الأسباب التي حملت الحاكم ا امام على رفض اعتباره سلطة أعلى على أخيه السيد ماجد والى قبوله لرأى رجبي المتحيز تحيزا واضحا الى جانب السيد ماجد، ولماذا كان يرى في تقسيم السلطنة على الأمر الوقع - أساسا عادلا لحل النزاع؟ ولقد ضرب السيد ثويني مثلا لكر تندون، وهو ان زنجبار تمثل اللحم ومسقط تمثل العظم، وأنه هو يمتص مجرد العظم، بينما أخوه يستمتع بأكل اللحم (1)، كما سأل السيد ثويني کر تندون فيما اذا كان يرى أى فائدة من احالة النزاع للتحكيم خصوصا وأن الحاكم العام قد حدد موقفه من أهم جانب من جوانب المشكلة، ونعني به حق مسقط في الحصول على نصيبها من عائدات زنجبار، وحق السيد ثويني في السيادة على أخيه السيد ماجد. غير أن كر تندون لم يعرف كيف يرد على أسئلة السيد ثويني أو لعله لم يكن يستطيع ذلك بشكل يرضى عنه، ولهذا فقد ظل يلح على السيد ثوينى باعطائه التعهد الرسمى الذي حصل عليه أخيرا بعد أسبوع من الجدل والنقاش بينه وبين حاكم مسقط، خصوصا وأن كر تندون لم يكن يهمه ما يسفر عنه قرار اللورد كاننج من نتائج، وكانت قضية السيد ثويني قضية خاسرة ومنتهية
وفي أول مارس 1860 الف الفنستون لجنة لتقصى الحقائق في هذا النزاع واختار لرئاستها البريجدير بولاند المقيم السياسي البريطاني في عدن، الاب بادجر مساعدا لبولاند، وكان بادجر قسيسا ملحقا بادرة برس بومباي، وأحد علماء اللغتين العربية والفارسية، وسبق له العمل مع اوتراند
وعين
امة (1) خطاب سري رقم 181 المؤرخ 1859/ 10/2018 من كروتندون الى
1
اندرسون 185/ 9/24) رقم 3 الادارة السرية) ..