بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٣

1

- 253 -

1

النقطة بالذات يرضى عنه الطرفان ويكفل المصلحة العامة لأهالي وقبائل هذه المنطقة التي لا تزال خاضعة حتى الآن لسلطنة عمان، وبما يحافظ على مصالحنا ني عمان، وعلى امتداد ساحل افريقيا الشرقية التابع لزنجبار (1) غير أن الفنستون لم يجد ما يحمله على تقديم ضمانات للسيد ثويني بشأن ممتلكاته في شبه الجزيرة فى حالة انفصال زنجبار عن مسقط، ولكنه كان يهمه أن يعرف رأى بولاند فى الموضوع. وقد بلغ عداء السيد تركي لأخيه السيد ثويني حدا يجعله أن يضع ولاية صحار وملحقاتها تحت سيطرة الوهابيين، غير أن حق السيد تركى فى اتخاذ هذا الاجراء أو حتى فى مجرد استقلاله عن السلطة المركزية في مسقط كان أمرا مشكوكا فيه، على الرغم من أن السيد تركى كانت لديه مبررات تختلف عن المبررات التي كان يستند عليها السيد ماجد، ولهذه الأسباب فقد طلب الفنستون الى بولاند أن يبحث هذا الموضوع، وان كان قد نبه عليه بأن فصل ولاية صحار عن مسقط أمر مستبعد وغير مرغوب فيه، وأن حصول الوهابيين على أى شكل من اشكال السيطرة على عمان سيكون بمثابة كارثة علينا (2)

1

استهلت لجنة تقصى الحقائق أعمالها في مسقط يوم 12 يونيو 1860 وقد أمضى بولاند عشرة أيام فى محادثات مستمرة مع السيد ثويني اقتنع في نهايتها بقوة موقف السيد ثويني وحججه، بينما تبين له بعد البحث الدقيق أن أكثرية الحجج التي استند عليها السيد ماجد وايده فيها الكابتن رجبي تقوم

(1) مرفقات الرسائل السرية الى بومباي مجلد 143 مرفق للخطاب السرى رقم 23 المؤرخ 1860/ 6/6 من اندرسون الى کولاي 1860/ 5/29 (165 سري) ..

(2) نفس المصدر راجع أيضا قرار المجلس 1860/ 4/16