الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩1
259
—
أخاه السيد ثويني قد اعترف به حاكما مستقلا على زنجبار قول باطل كما يقول كولان، وذلك لعدم وجود أدلة ومستندات تؤيده، كما لا يمكن اعتبار المعونة السنوية أو الزكاة حجة تؤيد موقف السيد ماجد وبخاصة اذا وضعنا في الاعتبار تفسير السيد ماجد للمعونة، أى انها كانت شرطا للاعتراف به كحاكم مستقل على زنجبار (1)
ومن
هنا فان استنتاجات كولان بشأن الحجج التي استند عليها السيد ماجد في سيادته على زنجبار لا تتفق والمنطق، أما الحجة الرابعة، وهى ان الزعماء الافريقيين قد انتخبوه فهى ايضا حجة تتعارض مع تقاليد عمان وعاداتها، وان كانت هذه الحجة يمكن قبولها على أساس الضرورة، وكان هذا هو العامل الذي تعين على كولان أن يسترشد به فى التوصل الى حل للنزاع، وأضحت الآن الآراء التي تكونت لديه من خلال بحثه فقد اثبت البحث في مسقط بصورة لا تدعو مجالا للشك بأن الحق هو فى جانب السيد ثويني، وأن كولان لم يتوصل في زنجبار الى أى شيء يبطل هذا التصور اتضح لكولان بأن تعهد السيد ماجد للسيد ثويني بالمعونة السنوية لم يكن تعهدا مشروطا على النحو الذي ذكره السيد ماجد، كما عثر كولان على أدلة أخرى تبرئ ساحة السيد ثويني من التهم الموجهة اليه، وهي التواطؤ مع
6
فقد
(1) أما قول السيد ماجد بأن أخاه السيد ثويني قد اعترف به حاکما مستقلا على زنجبار فهو قول باطل على حد رأى كولان وذلك لعدم وجود أدلة تؤيد ذلك. مرفق للخطابات السرية على بومباى مجلد 145 ملحق للخطاب السرى رقم 28 في 1861/ 8/12 مناقشات لجنة تسوية المشكلة المسقطية الزنجبارية من كولان الى اندرسون 1860/ 12/4 (رقم 17 الادارة السرية، لجنة مسقط وزنجبار)