بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦١

1

261

طبيعية وضارة بمصلحة الشعبين، وذلك نظرا لانعدام وجود النظام والتنظيم في الحكومات القريبة، وحيث يتوقف تصريف الأمور بناء على رغبة الحاكم وحده. كما كانت هناك اعتبارات أخرى غير اعتبارات المصلحة، فقد أشار الكابتن رجبى بأن زنجبار كانت تمثل مركز القوة الوحيد في استقرار الحكم فى جميع المناطق الواقعة في شرقي أفريقيا الى الشمال من ناتال، وأن السبيل الوحيد أمام زنجبار للمحافظة على رنجبار هي بانفصالها عن مسقط، كما أن هناك مكسبا آخر من هذه العملية على حد رأى كولان، وهو أن انفصال زنجبار عن مسقط سيكون ضربة قاسمة لتجارة الرقيق، لاسيما وأن احدى المهام التي نيطت به هي تقديم تقرير عن تجارة الرقيق فى تلك المنطقة مشفوعة باقتراحات ايجابية للقضاء على تلك التجارة قضاء مبرما (1) وقد اختتم كولان

ومن حسن

تقريره بتقديم دليل آخر على ارتداده عن موقفه السابق لحظ أن الحيثيات التي اعتمد عليها كولان في احکامه هي حيثيات تبرر انفصال زنجبار عن مسقط، وقد تأكدت هذه الحيثيات بشكل قاطع من الادلة التي أوردها كولان فيما يختص بالجانب الشرعى للنزاع والتي نو قشت بالفعل (2)

أما التوصيات الرئيسية التي قدمها كولان فهي ست، نوردها

فيما يلى: -

(1) من كولان الى اندرسون 1860/ 12/4) رقم 17 الادارة السرية الجنة تقصى الحقائق مسقط وزنجبار).

(2) من كولان الى اندرسون 4/ 12 / 1860) رقم 17 الادارة السرية لجنة مسقط وزنجبار (