الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦—
266 -
اعتبار الاقليمين منفصلين ومتميزين، أحدهما عن الآخر» (1).
•
كلف الأب بادجر بابلاغ السيد ثوينى بمضمون هذا الحكم، بينما
كلف الكابتن رجبي بابلاغه للسيد ماجد، وبعد مرور شهر واحد تسلم اللورد كاننج خطابين من الحاكمين يوافقان فيه على حكمه ويتعهدان بالالتزام به (2) ومنذ ذلك الوقت كفت السلطات المسئولة في الهند عن اطلاق لقب (الامام (على الحاكم في مسقط واستخدمت بدلا منه لقب السلطان الذي ورد بهذا الشكل لأول مرة في المعاهدة الرسمية المسقطية البريطانية لعام 1839 (3)
وفي العاشر من شهر مارس عام 1862 تمت المرحلة الأخيرة في تمزيق السلطنة وتقطيع أوصالها، وذلك عندما وقعت الحكومتان الفرنسية والبريطانية في باريس بيانا مشتركا باحترام استقلال كل من حاکمي مسقط وزنجبار، وقد جاء هذا البيان انعكاسا للمصالح البريطانية التي تجددت في نهاية صيف وبداية خريف 1862، عندما اقتني است رونيون
(1) نفس المصدر
(2) کتاب المعاهدات اعداد اتشبيسون فصل 72 و ص 445
(3) انظر مذكرة فوريش بومباي 1861/ 4/15 في (محادثات لجنة مسقط وزنجبار» وهو نفس التاريخ أيضا الذى أطلق فيه لقب سلطان مسقط وعمان على حاكم مسقط (انظر أيضا خطاب كولان الى اندرسون 1860/ 12/4 (رقم 17 الادارة السرية ((لجنة مسقط وزنجبار) أما لقب امام مسقط وعمان فقد ورد في الاتفاق المعقود مع حكومة فارس بشأن بندر عباس في عام 1856