بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠

1

270

1

أما كولان فلقد كان يرى بأن الخطر الرئيسي على السيد ثويني، انما بأتى من جانب أخيه السيد تركى والى صحار الذي كان من المحتمل أن يحذو حذو أخيه السيد ماجد. فيعلن انفصال ولاية صحار عن السلطنة

•

ولهذا قرر السيد ثويني في شهر يونيو 1861 أن يقوم بالزحف على ولاية صحار بقوة عسكرية كبيرة وهذه الخطوة الى جانب التحذير الذى و. المعتمد السياسي البريطاني الجديد فى مسقط اللفتنانت بنجيلي الى السيد تركى وذكر فيه، أن الحاكم العام بالهند البريطانية سوف ينظر بعدم الارتياح الى أية محاولة من جانبه لفصل ولاية صحار عن مسقط، وهذا كان كافيا لاعادة الأمور الى نصابها، كما عرض بنجيلي وساطته لتسوية النزاع، وقد قبل عرضه وتحديد موعد للاجتماع في بلدة السيب التي تبعد نحو خمسة وعشرين ميلا عن مسقط وتشجيعا للسـ تركى على حضور هذا الاجتماع تعهد له بنجيلى بالحماية، ولكن عندما وصل السيد تركى الى السيب في الأسبوع الأول غير رأيه ورفض

يد

•

الاجتماع بالسيد ثويني، ولهذا اضطر بنجيلى الى سحب حمايته أما السيد ثويني فقد انتهز فرصة وجود السيد تركى فأمر باعتقاله وايداعه السجن) بقلعة الجلالى فى مسقط (وفى يوم 15 يوليو استولى السيد ثويني على صحار وعين عليها نجله السيد سالم بن ثويني، وكان فتى غرا، أما السيد ترکي فقد تقرر ارساله الى زنجبار عند أخيه السـ ماجد، حيث أن الاثنين تجمعهما أهداف واحدة (1)

•

(1) مرفقات الخطابات السرية الى بومباي مجلد 145 مرفق للخطاب السرى رقم 34 المؤرخ 1861/ 10/28 من بنجيلى الى فوريش 8 و 6/ 11 و 7/ 30 و 3 و 1861/ 8/26 (رقم 24 و 25 و 29 و 32 و 37 و 48 الادارة السياسية).