بريطانيا والخليج 1795 - 1870 جون باريت كيلي (Kelly John Barrett)

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨١

—

281

1

150 ميلا تخضع المنطقة لنفوذ أمير عبد الله بن مراد وهو أحد الزعماء الأقوياء، وقبل ذلك باثني عشر عاما كان هذا الأمير يعترف بسيادة الحكومة الفارسية على هذه المنطقة، غير أن بادجر علم من بعض الزعماء البلوش ممن التقى بهم في مسقط أن هذا الأمير كان يريد التخلص من الحكم الفارسي، وكانت المشكلة فى نظر بادجر هي ما اذا كان من حق هذا الأمير أن يفعل ذلك من واقع سلطته الفعلية، نظرا للالتزامات التي تربطه بفارس، أو في ما اذا كان من الأفضل أن يستأذن هو وغيره من زعماء البلوش الحكومة الفارسية للسماح بمد الخط التلغرافى عبر المنطقة التي يعتبرونها جزءا أراضيهم، رغم أن السيطرة عليها كانت قد انتقلت بصورة مؤقتة الى فارس، اما اذا اعتبرت المنطقة خاضعة للسيادة الفارسية فمن المحتمل ان يثير هؤلاء الزعماء المشاكل فى وجه انشاء هذا الخط كعمل انتقامي

من

فارس (1) من

شهبار بلدة ساحلية صغيرة تخضع لسلطنة مسقط التي يمتد نفوذها في هذه البقعة على طول الساحل الشرقى حتى ميناء جوادر، أما جوادر وجوين على الجانب الآخر من خليج جواتر فيحكمها بعض الزعماء والى الوراء من جوين تقع جوادر التي آلت الى السيد سلطان الصغار ابن أحمد على حد رأى بادجر من حاكم كلات، على أساس ان يقوم السيد سلطان بحماية حاکم کلات ضد خصومه، وقد عارض بادجر اقتراح جرين ينقل السيادة عليها الى الحاكم الجديد، وأنه على العكس من ذلك أوصى

(1) مرفقات الخطابات السرية الى بومباي مجلد 145) دون تغطية (من بادجر الى قوريش عدن 1861/ 6/3) رقم 9 الإدارة السياسية (لجنة مسقط وزنجبار