الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٢282
-
منه
بالايعاز الى جرين بمحاولة اقناع هذا الحاكم بالتخلى عن أطماعه في جوادر، واضاف بادجر بأن السيد ثويني على أية حال لم يكن يفكر في التنازل عن جوادر، وأنه كان مصمما على مقاومة أية محاولة لانتزاعها. أما سيطرة حاكم كلات على الساحل فتمتد نحو عشرين ميلا الى الشرق من جوادر وابتداء من هذه النقطة حتى حدود السند تخضع المنطقة لحاكم الزبيلا الذي كان تابعا لحاكم كلات ومن أقاربه، ولم يكن بادجر يعتقد أن يعارض أى من هذين الحاكمين على مد الخط التلغرافي عبر أراضيهم، كما كانا قادرين على حماية الخط
عبر
وباختصار فقد كان القرار الرئيسى كما أشار بادجر هو ما اذا كان الاتصال بالحكومة الفارسية للحصول على موافقتها على ادارة الخط المناطق التي تدعى هذه الحكومة السيادة عليها، ومنذ بعض الوقت كانت فارس تحاول مد سيطرتها على مناطق الزعماء البلوش، وكان يبدو واضحا من الحشود العسكرية التي كانت متمركزة في مكران وفي كرمان أن حكومة فارس تحاول فعلا مد سيطرتها الى كلات واذا استثنينا المضاعفات المزمنة، والتي تشكل التوسع الفارسي في المناطق الشرقية تهديدا لأمن الهند البريطانية فان هذه المشكلة تعتبر مشكلة خطيرة، وبالتالي فلابد التأكد مما اذا كان من المجدى والضرورى الحصول على رأى الحكومة الفارسية بشأن المناطق التي سيعبر منها الخط التلغرافي في ساحل بلوسستان ومكران. ويمكن أن يبدأ من هذا الخط بسرعة لولا مشكلة هؤلاء الحكام المحليين والذين لابد من الحصول على موافقتهم، الا انه بالنظر الى ازدياد سيطرة الحكومة الفارسية على هذه المناطق يتساءل بادجر، عما اذا كان من الممكن تجاهل موقف حكومة فارس؟ واضافه بادجر بأنه اذا استشيرت الحكومة الفارسية في الموضوع، فان ذلك
من