الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٣1
- 283 -
1
سيعتبر بمثابة اعتراف لها بهذا النفوذ، مما يثير سخط الحكام المحليين، وربما دفعهم الى إقامة عراقيل لمد هذا الخط
بعد أن أطلع حاكم بومباي على تقريري جرين و بادجر راى انه من الأفضل الاعتراف لحكومة فارس بالسلطة على مكران، وأن يكون اتصاله بالزعماء المحليين اتصالا مباشرا ولكن بموافقة فارس (1) وقد أقر (مكتب الهند) قرار الحاكم، وتم الايعاز الى الوزير البريطاني المفوض في طهران، باجراء اتصالات مع الحكومة الفارسية، كما تم في نفس الوقت تعيين الماجور جولد سميث مساعد حكمدار السند للقيام بعمليات مسح الاتصالات برؤساء قبائل المنطقة ساحل مکران، والبدء في سلسلة من السند حتي بندر عباس من
الممتدة
من
غادر جولد سميت کراتشي اول ديسمبر 1861، وفى 21 منه تمكن امير لزبيلا لمد الخط التلغرافى عبر امارته (2) .. وفى اتفاق ابرام مع بداية العام طلبت حكومة بومباى من جولد سميث بأن لا يتعدى في مهمته حدود جوادر خشية معارضة الحكومة الفارسية للمشروع كاجراء يمس سيادتها. وقد تم ايفاد المسئول عن انشاء الخطوط التلغرافية وهو المستر ولتون الى مسقط بصحبة الماجور جرين للبحث عن طريق آخر المد الخط التلغرافي عبر ساحل الباطنة حتى شبه جزيرة مسندم، وذلك
كبديل لخط فارس في حالة معارضة الحكومة الفارسية على المشروع وقد أنهى جولد سميث أعمال المسح في فبراير عام 1862، بعد أن عقد
(1) مرفقات الرسائل السرية الى بومباي مجلد (1) من الحاكم الى
وزير الدولة 1861/ 7/12) رقم 44 الادارة السياسية).
(2) «المعاهدات» اعداد ايتشيسون فصل 9 ص 401