الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٤284
1
اتفاقات
مع كافة رؤساء المناطق الساحلية لحماية الخط (1)، وقدرت اتعاب عمليات الحماية بنحو 18 ألف روبية سنويا، وفي مارس 1862 اصدرت حكومة الهند تعليماتها لانشاء الخط في مساره الغربي ابتداء من كراتشي، ثم بعد ثلاثة أشهر انتهى ولتون من عمليات مد الخط وكان يأمل أن ينتهى مد الخط الى جوادر فى أواخر الفصل وفي هذه الأثناء وردت معلومات من طهران برفض الحكومة الفارسية السماح بمد الخط التلغرافي على طريق جوادر بندر عباس وطريق بندر عباس
1
--
بوشهر (2)
ويكمن السبب في رفض الحكومة الفارسية دون شك الى الخطط
التي وضعتها لمد نفوذها في مكران وخوفها من أن يتم مد هذا الخط على أساس الخطط التي وضعتها حكومة بومباي وعلى أية حال فان حكومة الشاه لم تكن تعارض مد الخط عبر أراضيها لمجرد المعارضة، وقد افتتح الخط التلغرافي الذي يربط تركيا ببغداد في يونيه عام 1861، الا أن هذا الخط لم يتعد حدود بغداد بالنظر الى ما نشأ خلافات حول الطريق
من
الخط الذي يمتد عبره من بغداد جنوبا، وكان العثمانيون يفضلون مد خط تحت الأرض عبر نهر الفرات خوفا من القبائل العربية، بينما كان
(1) أن أهم اتفاقية تم توقيعها هي التي وقعت مع حاكم كيج بتاريخ 1862/ 1/24 راجع» المعاهدات» اعداد ايتشيسون فصل
ص 403 - 404
•
(2) سجلات الخطابات السياسية لحكومة بومباي مجلد (1) من
حاکم بومباي الى وزير الدولة 1862/ 10/27 (رقم 32
الادارة السياسية).
و
49
و هه