الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧1
- 287 -
في مد الخط، ورغم ذلك فقد أكد وزير الخارجية الفارسية للوزير لبريطاني المفوض بأنه مستعد من أجل الصداقة البريطانية الفارسية الى الموافقة على مد الخط من جوادر الى شهبار بشرط الا يمس وجود هذا الخط الحقوق الاقليمية الفارس فى هذه المناطق (1)
من
وقد نشأت مخاوف الحكومة الفارسية كما يتصور طومسون من اعتقادها ان مد الخط التلغرافى الى ما وراء جوادر قبل أن تصرح به الحكومة الفارسية رسميا، فان ذلك قد لا يهدد مطالبها في هذا الشق ساحل مکران فحسب، بل وحقوقها الاقليمية في الأراضي المؤجرة لسلطان مسقط بما فيها بندر عباس نفسها، وقد تأكد هذا بعد مرور أيام قليلة عندما أوضح وزير خارجية فارس بأنه يتعين الحصول على موافقة الشاه مسبقا بمد الخط من شهبار الى بندر عباس وأنه لا علاقة لذلك بالسيد ثويني الذي لا يزيد دوره عن دور المستأجر (2) غير أن وزير الخارجية الفارسي كان يضرب فى حديد بارد، فقد كان القرار قد اتخذ بالفعل في لندن تحسبا لنفس الاعتراضات التي اثارتها الحكومة الفارسية، وهي أن يتعدى الخط منطقة جوادر، وأن يكون مد الخط بعد ذلك سطح البحر عبر خليج عمان حتى مسقط، ثم منها عبر خليج فارس حتى
من
تحت
(1) المراسلات الخارجية 279/ 60 من طومسون الى راسل 1863/ 5/6) رقم 36 و 39) ومرفق صورة من خطاب ديسبر او الى طومسون مسقط 1863/ 4/4) رقم 65 و 66) وبه المرفقات الفرعية، وخطاب ميرزا سعيد خان الى طومسون 1863/ 5/6
•
(2) نفس المصدر من طومسون الى راسل رقم 44 بتاريخ
1863/ 5/19