فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ١٦٣الأول لأنه لم يشر إلى القتال حين أشار إلى ترقبهم لفرصة الدخول.
النص
يا حامي الإسلام يا بحر الوفا يا من على الأملاك شأنُكَ يعتلي لا زلت كهف الخائفين ملاذهم غيث اللهوف (1) أتى بوقت ممحل (2) شيدت منارات الشريعة منه إذ تسمو على هام السماك الأعزل وإذا الملوك تحجبت عن وافد فهو الذي عنه المكارم تنجلي يا واحداً ما في البسيطة مثله ملك الملوك بتاجه المتكلل فاسمع لقصة من أتاك بحرقة خُذ ثأره من كُلِّ خصم مبطل أو ما يغيظك حال قلعتك التي فازت بفتحك في الزمان الأول يا سيدي فانظر لحالة ضعفنا من شيمة الأخيار أن لا تبتلي إنا لنرجو منك أخذ الثأر من شعب الفرنسيس اللئيم الأرذل جاءوا على الصلح القديم وأنكروا ما أكملته نفوسهم بتحيل مترقبين بفرصة للمدخل في يوم عيد المسلمين ونحرهم
عام أربعين مضت لهجرة أحمد
خُذ ثأرنا يا سيدي من كافر دار الرباط فيا لها من بلدة تالله لو ظفرت بها الكفار لم أدرك بلادك (باء شاهم) (3) إنها
من بعد ما مائة وألف كُمَّل رام البلاد، أذقه طعم الحنظل دار الجهاد شكت لمولي أعدل تطمع بمصر ولا الشام وموصل حزنت لفعل الكافر المتحيل
(1) اللهوف لعل صوابه اللهيف وهو المظلوم وقد ورد فى القاموس من ألفاظه الملهوف
واللهفان واللاهف واللهيف.
(2) المحل: الشَّدة والجدب.
(3) باء شاهم:
هكذا
في مسودة أحمد الفقيه حسن ومبيضته ولعلها كذلك لضرورة الورد.
163