فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

وكن ذا علوم ببحر الهوى

فخضه كذا العرج لا يمنعك) (1)

بيب لنا يرتجى عليك به إنه عمدتك وطَفَّحْ كُؤُسَكَ من نوره (فمن ذا الذي بعد ذا يعدلك) تعيش سعيداً به آناً ويكفيك كل الذي أشغلك أيا حادي العيس عرج بنا وقف بالمحصب كي أسألك (2) على رتب الغيد وهي التي تُطيِّبُ من إثرها أثَرَك فهل خيمت عند ذاك الحِمَى وإلا تقاصت فَسَل من سلك أقامت بقلبي عند النوى جيوش الفضا في الهوى المعترك فكم لي أرى القتل من هجرها بصارم لحظ لها تدفنك وكم أرتجي الوصل من وُدها وكم أرتجي .. السمك!) (4) فيا عظم وجدي وشوقي لها أراعي النجوم ببحر فسلّم لسلمى وكُن عبدها ودر حيث دارت ولا تهملك) (5) وفارق مقامك في (حبه) (6) وخل الربوع وذر مضجعك فحير نفوساً تجد مطلبك فيا صاح إن شت نيل المني فخذ عنه لا تتركن راحتك) (7) ومهما ملا لك ساقي الملاح أرشداً بدا لك من شربتك؟) (4) (أمسكاً تنشقت من كفه

(1) محاولتان للقراءة لا تبدوان بعيدتين عن الصواب.

(2) المحصب: موضع رمي الجمار بمنى.

(3) اجتهاد في قراءة النص مع المحافظة على ألفاظ الأديب. (4) اجتهاد في قراءة النص مع المحافظة على ألفاظ الأديب.

(5) شطر غير واضح.

(6) كذا ولعل الصواب في حبها.

(7) الصواب: اهتديت.

(8) اجتهاد لا يطابق الحروف تماماً.

(3) ( .....

172