فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

وبالخال عن وكن مطرباً وبالراح ترتاح من عُمرك)

وبالعشق تحيا وتضحى به

فريد المعارف في غربتك

فكلُّ غريب لذا يهتدي وتضحي العواشق في رقبتك

وقد تنظر الكون في قبضتك

وتلبس تاج العلا سَرْمَدا فهذي طريقةُ أشْيَاخنا فإما عليك وإلا فلك عليها موانع قاطعة ومن لم يَجُزْهَا غداً مرتبك ومن فاز بالعزم حتى مضى يقولُ له الناس ما أشجعك ظفرتَ بعَنْقَا مُغَرِّب في (1) رياض وعانقت ما أنحلك! هَديتُ لكم كُلَّ ما أسفرت الغيرك يوماً ومعناه لك) (2) غريبة قوم لها شرف فريدة حسن بها ما ملك إذا ما توشت (3) على صرحها أتاك سنا برقها بشرك فَخُذْهَا بعزم وصُنْ سرَّهَا فما فما غير أهل لها قد ملت

4 - قصيدته في الرد على مجادل: أرسل إليه أحدهم (4) سؤالاً من مدينة جربة يجادله ـ على ما يبدو ـ في قضية من القضايا الخلافية فكانت هذه القصيدة مثلاً لذلك الجدال الصادر عن التعصب الكلامي الذي تعاظم خطره في عصور التخلف والابتعاد عن منبع

الشريعة السمحة.

(1) عنقاء مغرب في القاموس المحيط اسم لطائر غير معروف الجسم يضرب المثاره في ت

ما عز طلبه وربما استحال.

(2) الصواب: أهديت. (3) اجتهاد في القراءة.

(4) لم أتعرف على المرسل ولم أقف على نص السؤال.

173