فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ١٧٥و آذى عليا ابن عم محمد وصهر رسول الله بالنور تُوجا وكفر بالتحكيم أعلم عالم بسر کتاب الله تابعه نجا
هو الباب من يعدل عن الباب لم يجد أيا صاحب الأوراق جئت مجادلاً
بأحجارنا يا قاصراً قد رميتنا
لنيل الأماني والمطالب مدرجا (1) جدالك أضحى بالقصور مدبّجا
فهلاً لكم قولان عزواً ومنهجاً (2)
كمن دخل الهيجا بغير كنانة ولا صارم يحمي إذا الحرب أرهجا (1)
(1) الباب يشير بذلك إلى ما ورد في بعض الآثار من أن الرسول مدينة العلم وعلي (2) عزا الرأي إلى صاحبه نسبة إليه وهذا بيت مهم لأنه يؤكد على طبيعة التفكير العلمي لدى الشاعر بتركيزه أسس الجدل على الأمانة العلمية والمنهجية.
بابها.
(3) أرهج: أثار الغبار.
175
١٧٥ / ٢٩٣
الأصل المصوَّر ٢٠ م.ب.