فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

وفي تعيين

أنماط سلوكه وأساليبه في مواجهة مواقف الحياة (1).

فإلى أي مدى كانت الصوفية فاعلة في حياة هذا الشعب أفراداً وجماعات؟ وماذا يمكن أن نستفيد من خلال مراجعة مصادرها فى دراسة تاريخنا السياسي

والثقافي والاجتماعي؟.

إن مثل هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات، وافية وهذه تستلزم دراسة مستفيضة للحياة الصوفية في ليبيا لا يمكننا استكمالها فى هذا الحديث الموجز وحسبنا هنا أن نسلط الأضواء على بعض المصادر العربية لدراسة التصوف في

بلادنا وفي شيء من السرعة والإيجاز.

ونحب أن نضع في الأذهان أنها مجرد سرد مشروح للمصادر العربية لتاريخ الصوفية في هذا الوطن قد يحتاج إليها الباحث المتقصي في هذا الموضوع ليكشف عن إيجابياته ومحاسنه أو سلبياته ومساوئه.

إن أغلب المؤلفات التي سنشير إليها موجودة في صور مخطوطات أو مطبوعات وقليل منها، مفقود، لكن الأمل وطيد في أن الاهتمام بدراسة المخطوطات العربية الليبية سيكشف أضعاف هذه المصادر، ويشفي ظمأ المؤرخ الثقافي المتلهف إلى المعرفة حول الحياة العلمية والاجتماعية في بلادنا وعن تاريخها الإسلامي، أقول هذا من خلال زيارات ميدانية وتصفح لعدد من المخطوطات في بعض المكتبات العامة والخاصة. ويمكن تقسيم هذه المصادر بحسب تخصصها وطبيعة الكتابة فيها إلى

المجموعات التالية:

كتب التصوف - كتب المناقب - الرحلات - كتب التاريخ العام - كتب التراجم الخاصة والعامة - الدوريات والمصادر الشفهية.

(1) الصحة النفسية والعلاج النفسى - تأليف: حامد زهران ص 79

183