فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

الأزجال الكثيرة التي نجد بعضها في البرموني وكتاب الأولياء ومختصر أحمد المهدي الغزال تلك الأزجال التي كانت أناشيد المتصوفة وأشعارهم

المفضلة. .

وفي القرن التاسع عشر الميلادي نشير إلى مؤلفات محمد ظافر المدني ومنها (الأنوار القدسية في شرح طرق القوم (العملية) و (أقرب الوسائل لإدراك الوسائل) وبعض الأدعية والأوراد … وهي في مجموعها تؤيد الطريقة الشاذلية وتقدمها إلى المريدين في ثوبها الظافري الجديد الذي جعل بعضهم يدعوها

بالطريقة المدنية نسبة إليه.

كما نجد في هذا القرن مؤلفات محمد بن علي الخطابي في شرح طريقته، ولأحمد بن عبد الرحمن الساعاتي مؤلف في أدلة أفكار الوظيفة الزروقية أسماه

(تنوير

الأفئدة الزكية) (1).

وبين علي الأمين سيالة معالم الطريقة القادرية بوضوح في كتاب (عقيدة الأكابر المقتبسة من أحزان وصلوات الشيخ عبد القادر) وله كتاب في الأقوال والأدعية التي يرددها مريدو الطريقة (2) وله منظومات فصيحة تقدمت الإشارة المدرسة التربوية التي إليها، ودروس فى العقائد والفقه وسمت طريقته بميسم تعني بالروح والعقل معاً. ومما له صلة بالتصوف في ليبيا مخطوطات وقفت عليها في بعض مكتبات أختار هنا واحداً منها لإشارته إلى بعض المتصوفة الليبيين ونقله

الجبل

الغربي، من أقوالهم وأعمالهم. واسم هذا المخطوط (الفتح المبين والدر الثمين في فضل الصلاة على سيد المرسلين) لعبد الله الخياط بن محمد الهاروش المغربي الفاسي

(1) الببليوغرافيا المشروحة، ص

74

(2) لعله كتاب التحفة القادرية الموجودة بمكتبة أوقاف طرابلس ..

(3) جعله

ن في الحاشية منشأ وداراً ثم التوسي رحلة ومزاراً) والأولى أن يقول الطرابلسي -

(3) وجدت في

187