فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

المثل لرجل أربى على الثمانين سنة كيف كانت الحياة العلمية في هذا البلد خلال القرن الثاني عشر الهجري - مزدهرة وهي الفترة التي شهدت مراسلات فيها أسئلة من جربة ومن المغرب إلى علماء طرابلس وحفظ التاريخ ردودهم عليها.

ب - المجموعة الثانية: كتب المناقب:

من

تلك المؤلفات التي قصد منها الترجمة لأحد المتصوفة متعرضة وهي لنسبه وعبادته مع التركيز على كراماته وأدعيته وطريقته، وكثيراً ما تتناول هذه

المؤلفات معارفه وأسماء شيوخه وتلاميذه وتنقلاته. فمن هذه الكتب: 1 - مناقب محمد الأندلسي أحد أعلام القرن التاسع الهجري ذكره عبد السلام الفيتوري في إشاراته وأشار إلى أن مناقبه مدونة في تأليف اطلع عليه أبو راوي الفيتوري المتوفى سنة 1088 هـ (1).

هـ وهي

2 - ما كتب عن مناقب عبد السلام الأسمر المتوفى في سنة 891 هـ مؤلفات كثيرة نجملها ثم نفصل القول في بعضها فمنها كتاب (النور النائر) لتلميذه السنهوري والبحر الكبير والمتوسط المعروف بالكبريت الأحمر، ومؤلف آخر صغير لتلميذه عبد الرحمن، مكي وكتابان لخليفته في أمر الطريقة عمر بن جحا وكتاب واحد لكل من عبد الرحمن الفيتوري وأحمد علي الشريف المسلاتي، وسعيد التطويني، وسالم بن طاهر، ومعتوق المدني،

،

كتابه

والفاسي وعبد الوهاب الحطاب، ومحمد علي الزليطني الذي سمى وألف

بالبرهان. ولأحمد بن جابر كتاب صغير مطبوع عن حياة الشيخ، عطية كتابين في نفس الغرض أحدهما كبير والاخر متوسط كما ألف

محمد بن

عبد السلام بن عثمان التاجوري كتابين أحدهما كبير ولم أقف على اسمه والآخر صغير مطبوع وأسماه (فتح العليم في مناقب الشيخ عبد السلام بن سليم) ولعلي ابن عبد الصادق كتاب بعنوان (منح العليم في مناقب «سيدي عبد السلام بن

(1) الإشارات، ص 28

190