فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

5 - ومما كتب في المناقب وله صلة بتاريخ الحياة الصوفية في بلادنا مؤلف في سيرة ومناقب محمد بن عيسى المغربي، كتبه أحمد المهدي الغزال دخل في الطريقة العيساوية سنة 1162 هـ (1748 م)، وتعود صلة الكتاب يبحثنا هذا إلى انتشار الطريقة العيساوية فى هذه البيئة، بالإضافة إلى أن

الذي

ناشره التاجوري قد ألحقه

بمجموعة من

القصائد ونوبات المألوف والموشحات

الأندلسية المعروفة فى بلادنا حتى أصبح مصدراً مهماً للنصوص أكثر منه كتاباً في المناقب.

-6 ورأيت في مكتبة إبراهيم الشريف مخطوطاً في كرامات ومناقب عبدالله بن أحمد بن فضل الفيتوري دفين العجيلات جمعها محمد المحجوبي الصرماني في هذا القرن، ويؤخذ عليه الاقتصار على جانب الكرامات وإهمال التعريف بالرجل وثقافته وشيوخه وتلاميذه.

ج - المجموعة الثالثة: الرحلات:

وهي تهم الباحث في تاريخ الحياة الصوفية وبالأخص تلك الرحلات التي قام بها المغاربة لأداء فريضة الحج عبر الأراضي العربية الليبية ومنها: 1 - رحلة عبدالله بن محمد التجاني التي قام بها من سنة 706 إلى سنة 708 وحققها الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب ونشرت في المطبعة الرسمية

-

بتونس سنة 1958 م.

بإشارات

تعود أهمية هذه الرحلة بالنسبة لموضوعنا إلى أن صاحبها: إلى بعض الزوايا وأعلام الصوفية فذكر على سبيل المثال أن سهيل بن عيسى هو مؤسس زاوية أولاد سهيل بالزاوية وأنه رجل صالح وكريم توفي 673 هـ وأشار إلى أنه شاهد فى هذه الزاوية كتباً كثيرة محبسة (1).

(1) ليبيا في كتب الجغرافيا والرحلات، ص 133

193