فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

إيراد الكرامات والخوارق لخروجها عن ظواهر المعقولات.

واكتفيت من التعليقات الهامشية بالإحالة إلى المصادر التي تتناول العلم

المترجم له حتى لا أثقل النص

1 - محمد بن محمد بن مقيل (1): ذكر أنه كان جالساً معه وجماعة من الطلبة يتذاكرون مناقب الأولياء والصالحين عندما خطرت له فكرة تأليف الكتاب

وقدمه على أنه الشيخ الفاضل صاحب الأخلاق السنية والأحوال المرضية».

2 - محمد أبو غرارة (2) قال: وأول من عرفت منهم [يعني الأولياء

والعلماء العاملين] في صغري الشيخ الزاهد الولي العارف بالله، ذو الهيبة والتسليم للأولياء سيدي محمد أبو غرارة شهر الخطاب توفي سنة اثنتين وتسعين أو ما قاربها، ودفن بجامع الكاتب محمود بداخل مدينة طرابلس» وأشار إلي أنه كان قد علمه الحروف الهجائية.

وذكر أن له ولدين يعلمان أولاد المسلمين القرآن ويؤمان بزاوية الحطاب وأورد قصة شاهدها عبده الحاج مادي ورواها فقال: «دخل على الأمير (بال) شاوش في مظلمة على أولاد أبي غرارة والكميشات، فصد الأمير عنه وجهه، فوضع الشيخ إصبعه على أنف الأمير حتى رجع بوجهه. وقال له: انظر هنا واعرف ما تقول، فقال: نعم، فقضيت حاجته ورجع من

عنده.

3 - محمد العرضاوي (3): قال إنه ممن عرفه يخبر عن بعض الغيبيات.

النصارى.

ومنها إخباره عن السفن في البحر وصراعها مع. (1) ورد ذكره في المخطوطة ص 1 والتذكار ص 273، والرحلة الناصرية (الحاجية ص 219 35 104 107 108 109 وفيها أنه أخي أحمد المكني 113) ورحلة الورثلاني

(639.630.626.171.170.186.160.137.132.131)

(2) ترجمته في المخطوطة ص 2. (3) انظر ترجمته في المخطوطة ص 2.

221