فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٢٤١لو قيل للذمي خالف ربّي في أمره لقال لا ورَبِّ واظهر الإعراض حقاً وامتنع وقال من يقول ذا قد ابتدع
ولا يرى الخروج عن توراته
مبدلاً لدينه هيهاته وهؤلاء تركوا الشريعة وسلكوا طريقة شنيعة ولا حياء عندهم ولا خجل من مالك الملك إلا هنا الأزل ولا من الرَّسُول ثُمَّ الخلفا ولا من الصحابة وذا منهم كفا ولا من الأئمة الأبرار السالكين طرق المختار [فانظر] (1) لذا القول وقل يا عجبا من مسلم لغير دينه صبا قلوبهم غم عليها الران لا يُستمع وعظ وقرآن يا ويلهم يوم الحساب البعدا قلن يَرَوْا مَنَّاً ولا لهم فدا إلا عذاب ربنا الأليم سبحانه منتقماً حكيما وتركوا ما ألف الأجله وحكموا في الناس بالمجله فهي مزلة لقوم زلوا عن منهج الحق الصحيح ضلوا من سمع القول كفاه ما سمع ما ابعد الخير على أهل البدع وكل من كان لهم جليساً في مجلس البغي جزاه بيسا ت الله والله فلا غفران الجمعهـ اليسمع البهتان لأنه غفراناً له شرط حضر] (2) ما دون فعلهم به النص صدر
ومن المعلوم ضرورة جَحَد في آخر البيت تأمل تستفد قالوا له: والله نلت الغاية ومن تولى خطة البداية كن نابذاً لقولهم في الحين مع أنها بدء لهدم الدين
(2) في الأصل لأن الغفران له شرط حضر ولا يخفى ما في الوزن من اضطراب. (1) في الأصل: تأمل، ولا يستقيم به الوزن.
241