فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢حتي توهم الرذيل العطنا
من أي وجه شبه الشقي
بأنه صار شبيه العلما ـادة تفضيلهـ م جَلي
جاءت به الآيات في القرآن كذا الحديث شاهد العيان مع أنه و نسب دني تالله لا يرضى به قبطي وكثرة تتابع الآيات يا طامعاً بالخير ذا هيهات وكل من كان دنياً في النسب قد شاع ذكره وللقرى احتسب
وشيد البنيان يا خليل
مفتخراً بأصله الذيل مثل رعاة الشاة والقول سَبَق وفي الحديث تجد القول الأحق سؤال جبريل لسيد الرسل يكفيك يا هذا ودع عنك الجدل
ولا تقل فيما جرى كيف جرى ذا قرن أربع وزدهم عشرا وربنا ذو الفضل يعطينا الرضا هذا أوانه وجارٍ في القضا تراه خامداً وبالدل الصف ومن له فضل كعلم وشرف وقوله إن قال ما به عمل لا يعبأوا بقوله في ذي الدول بخفض آله كذا القرآن وخالفوا وصية العدنان ويرصدونهم بكل أرض هم يبغضون الآل كل البغض
وجعلوا مكاتب الرشدية (1)
ليعدموا القرآن بالكلية
أنا معلم لهذا الفن ومدع العلم يقول أني ت الله هذا غاية الخسران لأجل تحصيل الحطام الفاني
وكيف ذمّي يرى منتخبا
بمجلس الإسلام [قل يا عجبا] (2) عمت بنا البلوى بلا كلام مماثل لعالم الإسلام
(1) الرشدية: نوع من المدارس.
(2) في الأصل: هذا عجب.
242