فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣يا أمة المختار يا أبراري تَضَرَّ عو ا الله يا إخواني
الموت فيها راحة الأخيار
وفعلهم هاهو بنا منوط
يكون موتنا على الإيمان
وخيطهم تمت به الشروط (1)
ما فيهم خل ولا صديق إلا لنيم النفس والزنديق هم الدجاجلُ فلا تصغ لمن يبغي طريقهم وللمن ركن في إثرهم يأتي لنا الدَّجالُ دَليل ذا ما أظهروه الحال
لا ينصر الدين سوى الهمام إمامنا المهدي خُذ كلامي
(2)
ظهوره في المغرب الأقصى يرى مثل هلال طالع بين الورى نعطيك وصفاً كافيا ترضاه كأنك بالعين قد تراه
له صفات تشبه الرسول (3) نالت يداه غاية في الطول نصر الإله سائر أمامه أحجل وأقنى الأنف ضخم الهامة إياك أن تسمع مقال واءِ د نجل لعبد الله مد لأبطلوا الدين بذي البنود تالله إن لم يأتِ) بالموعود وشيدوا القانون [بالنظام] (*) وخربوا معالم الإسلام
(1) إشارة إلى المقولة الشعبية إذا أصبح الكلام في الخيوط والماء في الخيوط فقد أوشكت
الساعة على القيام وتمت الشروط.
(2) إشارة إلى ظهور الإمام المهدي والحديث عن الطوائف التي ترى ظهوره والتي لا تراه (3) الرسول: بكسر الكلمة على خلاف موقعها المنصوب إعراباً وقد تكرر هذا في القصيدة طويل في كتب العقائد الشيعية والسنية فاطلبه هناك.
وله دلالته
عن
ثقافة الشاعر.
(4) في الأصل والنظام وهو يوافق مراده ويخالف حركة الروي.
،
243