فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٢٥ومن أولئك الرجال المرحوم أحمد النفار وكيل زاوية العالم (المتوفى 1982 م والحاج علي أمحمد الهرامة (1898 - 1989) الذي عاصر كثيراً من العلماء ممن نُعنى بدراستهم في هذا البحث، وكانت له علاقة تلمذة أو
صداقة. كما تلقى شيئاً من تعليمه في زاوية العالم.
أفاد
بهم
و ممن البحث من روايتهم الشيخ الدكتور أحمد محمد الخليفي (1921 - (1991) الذي تحدث باستفاضة عن المراكز التعليمية وعرف بأعلامها وكانت روايته مصدراً أساساً من مصادر هذه الدراسة (1).
-
كما كان للحاج محمد الكامل العكروت والقاضي عبد السلام العكروت والمحامي علي القلعاوي فضلهم في التعريف بالشيخين محمد العكروت وأبي القاسم القلعاوي.
واستعان الباحث بروايات أخرى وذلك بقصد المقابلة بين الأخبار وتمحيصها، ويتمثل المصدر الثاني في المخطوطات التي تناولت هذه الفترة أو
كتبت خلالها، ومنها:
(1
(1 مجموع به مختارات أدبية للشيخ أبي القاسم القلعاوي.
(2 عدد من القصائد الشعرية للشيخ النعاس أبي حميرة والشيخ عبد الرحمن بن منيع والمفتي أحمد بن بشر الرياني. (3) رسالة ماجستير مكتوبة على الآلة الكاتبة للأستاذ أحمد القماطي (1977 م) بعنوان: تطور الإدارة التعليمية في الجمهورية العربية الليبية. . .). (4) جانب من قضايا المحاكم في الفترة المذكورة (من محتويات شعبة المخطوطات بمركز جهاد الليبيين بطرابلس.
الهرامة.
(5) بعض المخطوطات المتنوعة في مكتبتي بني منيع والحاج علي
(1) ومما أفاد البحث من روايته ما أملاه متصلاً بزاويتي العالم وأبي ماضي وعلمائها.
25