فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٥٤مؤلف فاق جمعاً واختصاراً لا تخشى منه ملالا (1) ياله من أما تلاميذه في الجبل الغربي فمنهم ابنه الأديب سليمان والصحفي سليمان ر التندميرتي وأبو زكريا مفتي نالوت، وعلي الحجي،
لجادوي والأديب
ومحمد الترهوني وغيرهم.
ولم تقتصر جهود الرجل على ميدان التدريس، فقد أضاف إلى ذلك جهوداً طيبة في مجال التأليف منها:
م
1 - رسالة العامة والمبتدئين في معرفة أئمة الدين» طبعت سنة 1906 وكان الفراغ من تأليفها سنة 1290 هـ (1873 م). تقع الرسالة في خمس وخمسين صفحة، تناول فيها سير وتاريخ أئمة مذهبه، بطلب من (تقربست المدعو الحاج سليمان بن زيد. وأضاف إليها ولده سليمان تعليقات
وحواشي في مواضع مختلفة.
•
أحد وجهاء
وقد تعرض في الرسالة لأعلام المذهب من أمثال جابر بن زيد والمعافري ورستم ودرار، وأبو داود القبلي والسدراتي، وعبدالله بن أباض التميمي، وعلي بن يخلف الذي يذكر أنه السبب في إسلام غانة وما يليها من
بلاد السودان.
في
6
2 - مجموعة من الأسئلة ورده عليها تكوّن كتاباً أشار إليه يوسف بن أيوب مذكراته وقال إنه وقف على جزء منه (2)
الشعراء
3 - ديوان شعره الذي طبعه محمد بن يوسف الباروني بدار الطباعة المحمدية بمصر (د. ت) ويشتمل على أهم الأغراض الشائعة بين العلماء في تلك الفترة، وأبرزها المدائح النبوية والمواعظ الدينية. فقد ألف في هذا الغرض أبناء منيع الأزهري والعكروت والتندميرتي، وغيرهم. وفي
(1) الديوان ص 45
(2) مذكرات يوسف بن أيوب الباروني - مخطوط - يتناول طائفة من علماء الجبل.
54