أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٠خلفية نظرية، تكون بمثابة ارضية ينطلق منها مفهوم الادب المقاوم أدب السجون والمنافي
، و
نت
المحور الثاني من التمهيد هو " إدب السجون والمنافي في الادب العربي وقد حاولت من خلاله تقديم صورة موجزة عن هذا الادب في كل العصيو العربية ابتداء من الجاهلي وانتهاء بالحديث، وهذا في كل من المشرق والمغرب العربيين، منتها الى خصائص ذلك الادب التي سيبرز بوضوح مدى تطوره! و تعمقها في الادب الجزائري على صدى البسحث، الى حد التناقض احيانا
من
•
، المحور الثالث التمهيد خصصته للتعرف على السجون والمعتقلات والمنافي التي انشأها الاستعمار لتثبيت سلطته بالجزائر، والقضاء على المقاومة الوطنية بها فتعرضت الى تعريف الاهم منها، وقدمت صورة عما كان يمارس فيها مـ تعذيب جسمدي وايلام نفسي، معتمدا في ذلك على شهادات حية لبعض كانوا عرضة للاعتقال بها
الباب الاول خاص بدراسة بعض الاشكاليات المالقة بظاهرة أدب السجون والمنافي، التي يعتبر تحليلها وبحثها ضرورة لا مناص عنها لدراسة النصوص وتحليلها وهي ثلاث اشكاليات تطلبت ثلاثة قصول:
الفصل الاول " اشكالية الابداع في السجن والمنفى "، نظرت فيه الى الظاهرة مـ و نظرت فيه إلى الظاهرة من وجهة نظر علم النفس الادبي، محللا دوافع الابداع في الظروف الخاصة التـ
يدرسها البحث
الفصل الثاني * اشكالية اللفة ”، ويدرس قضية التعبير بلغة ما في هذا الادب محاولا الاجابة عن تساؤلين اثنين: لماذا كتب بعض المساجين والمنفيين بالعامية بدل الفصحى التي يتقنونها، والتي كتبوا بها في أحيان أخرى؟ ـــــــم ما مكان الادب المكتوب بلغة الاستعمار في السجون والمنافي؟
واذا كان التساؤل الاول قد لقي جوابه النهائي، فان الثاني لم يتعد وضع الاشكالية في الطرها التاريخية و الحضارية، لان المشكلة فى اساسها غير قابلة للانتهاء بجواب محدد ووحيد، واقصد بذلك اشكالية الادب المكتوب بالفرنسية من قبل
جزائريين
اما الفصل الثالث اشكالية الانواع الادبية، فألقيت فيه نظرة على كل الانواع الادبية التي عرفتها السجون والمنافي، محاولا تحديد العوامل التي دفع الادباء الى الابداع في انواع ادبية دون اخرى، او الى التركيز على بعضها دون البعـ
الآخر
ض
الباب الثاني خصصته لدراسة موضوعات أدب السجون والمنافي و قضاياء