أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٩

بأنو اعد المختلفة، من قصيدة ومقالة و رسالة وخطية، ومسرحية

رسالة الاستاذ تدرس شعر السجون والمعتقلات، بينما رسالتي تدرس أدب السجون و المعتقلات، بالاضافة الى ادب المنافي، باعتبار هذه الاخيرة تشترك مع السجون

•

و المعتقلات في اهم ظاهرة تتصف بها، وهي انعدام الحرية رسالة الاستاذ تتناول من الشعر ما كتب فى فترة الثورة المسلحة (54 - 1962) بينما رسالتي تتناول ذلك الادب في كامل عهد الاحتلال الفرنسي للجزائر (1830 -

•

(1962

رسالة الاستاذ تتنا ولى الشعر العربي الفصيح، في حين تشمل دراستي الادب الفصيح والعامي و المكتوب باللغة الاجنبية (الفرنسية)، باعتبار ان الظاهرة مضمونية تاريخية، لا لغوية فنية، الشيء الذي جعلها تبرز في ظروف معينة لدى الجزائريين في أدبهم، بصرف النظر عن اللغة التي يكتب بها، وكان لها بـ واحد في كل اللغات التي كتبوا بها.

بروز

وللاستاذ زغينة مني تحية شكر وتقدير على بحثه العلمي، فقد افادني بصورة خاصة، بالملحق الذي ذيل به بخشه، والذي يشمل عددا من قصائـ المعتقلات لم تنشر قبل ذلك، كما يشمل نهذا تاريخية لعدد من الشعراء كانت شرة مقابلاته اياهم، وكل ذلك يعتبر مادة هامة لاى باحث في هذا المجال.

ان ظاهرة ادب السجون والمنافي ظاهرة متعددة الجو انسب، من تاريخي

ن

حضارية ونفسية واجتماعية، ولها نتائج فنية، مما يجعل اختيار أى منهج من المناهج المعروفة لا يفي بدراسة معمقة لجميع جوانب الظاهرة، الا أن يكون منهجا يأخذ من كل المناهج، ويجمع بين طرائقها، لا أسميه المنهج التكاملي

لان هذا المنهج لم تتضح نظريته بعد على المستوى النقدى، لكنه منهـ لا يفضل اي جانب من جوانب الظاهرة او الموضوع، وقد يركز احيانا على واحد منها، تبعا للنص، و بصوره ورة عامة، فهو يتعامل صبع النصوص على اساس تاريخي وفني و اجتماعي ونفسي … دون ان يكون لكل هذه الجوانب حضور واحد في وقت

واحد

بناء على ماتقدم كله قسمت الموضوع الى تمهيد، واربعة ابواب

وخاتمة، وذيلته بملحق لتراجم الاعلام غير الشهورين

في التمهيد، تطرقت الى - الادب و الالتزام *، محاولا تبيان العلاقة بين الادب والحياة، أو بينه وبين الثورات وحركات التغيير، مما يشكل جدلية الامتاع والا لتزام، وعلاقة المضمون الملتزم بالشكل الفني الممتع، ومنتهيا الى شبد