أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١١

ك

خمسة عناوين كبيرة، قسمت على و مضامينه التي وجدت انها تنضوى اساسها الباب الى خمسة فضول:

الفصل الاول - وصف الحياة اليومية في السجن والمنفى - الشي كان قواما - التعذيب، وجانب ادبي يمثل الوجه الباسم وسط الشقاء والبلاء، ثم تردي ظروف المعيشة وتدهورها، ثم معاشرة المنجر مين، و اخيرا اهانات مختلفة كان يتعرض لها المنفيون والمساجين يوميا، وانتهاء بمعايشة احداث تنفيد الاعدام. الفصل الثاني - آلام الغرية و الفراق " وفيه رصد لعواطف المعتقلين المتأججة نحو من فارقوهم من الاهل والاصدقاء، ونحو الويلين عند المستفيين، وفية وقفة خاصة عند الامير عبد القادر في منفاه ببارنيس شم بالشام، فحاولت فيها تجلية اسباب صمت الامير عن الجزائر وعدم ذكرها في شعره بالمنفى و هو ليس بالقليل

'

و الجدير ذكره أن بعض الدارسين حاولوا الطعن في وطنية الامير من خلال ذلك تنظر قت فيه الى وسائل المعتقل الفصل الثالث - الهروب النفسي الى المريسة

المبدع للمحافظة على توازنه النفسي، وهني اشكال من الهروب النفسي الى اجراء الحرية والانطلاق، قد تكون عن طريق الحلم، أى حلم المنام، واحلام اليقظة وعن طريق الاسقاط، باتخاذ بدائل لما يعز عليه خارج السجن، متمثلة في اشياء داخل السجن، يسقط عليها عواطفه واحاسيسه الفصل الرابع - القضية الوطنية " ويتناول جزء الكبيرا من هذا الادب غي - مقاومته وتحديه وتعلقه بالوطن وقضاياه، مواكبا اياها، و داعيا الى نصرتها

+

ومفكرا في المستقبل البعيد للوطن سعيد، ينعم بالخرية و الاستقلال ويتناول عاطفة الفصل الخامس - الشوق والحنين عند المنغنينين غير الرسميين الشوق والحنين الى الوطن عند مجموعة من الشعراة كانوا يدرسون خارج الجزائر. وأصبحوا متهمين بعد مواقف: اتحاد الطلاب الجزائريين " المناهضة للاستعمار فعدلوا عن الدخول الى الجزائر، خوفا من الاعتقال الاكيد، وقضوا سنوات الشورة كلها خارج الوطن، والذي دفعنسي الى ان المخصص لهم فصلا مستقلاهو خصوصية قضيتهم نفسها، فهم في صنفى غير محدد مكانا الايكوننه خسارج الجزائر، ثم انهم لا يعانون من انواع العذاب التي رأيناها في الفصل الأول من هذا الباب الاعذاب الشوق والحنين

الباب الثالث - الجانب الفني في أدب السجون والمنافي * ويدرس

العناصر الفنية التي تشكل ظواهر عامة الى حد منا، في هذا الأدب، و التي على اساسها