أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

واعتبر عبد اللطيف اللعبى هذا الادب " رسالة مفتوحة الى الغرب، تحمل اليه الرفض والشهادة الوطنية) (1)

وعلى النقيض مما يذهب اليه هؤلاء، نجد كتابا آخرين لا يخفون تذمرهم

من الاضطرار الى التعبير بالفرنسية، فيصر حون في مايشيه الاعتذار أو التبريربا يشعرون به من عدم رضاهم عن نتاجهم المكتوب بالفرنسية.

ئلا

تذهب آسيا جبار الى انها عندما تريد التعبير عن امرأة جزائرية مش

تجد نفسها أمام مشكلة ترجمة عواطفها و افكارها العربية باللغة الفرنسية، و ان هناك شيئا ما ينقص الصورة مع ذلك) (2)

اما الشاعر بوعلام بوخالفة القيشكو من تقصير الفرنسية في التعبير

أفكاره و مشاعره بقوله:

أفكر جزائريا

و أكتب بالفرنسية

كلمات لا تقول کل شي. (3)

ولعل أبلغ تعبير عن مأساة الكتابة بالفرنسية من قبل الجزائريين نج ..

عند مالك حداد از يقول:

اللغة الفرنسية هي منفاى، (4) وكم كان صعبا علينا أن نستخدم في أدبنا لغة

عدونا.). (5)

*

*

*

بعد هذه الجولة الخاطفة الضرورية حول الادب المكتوب بالفرنسية

طرف الجزائر بين نستطيع ان نقول: وماذا عن الادب الذي كتبه بالفرنسية في السجون والمنافي جزائون، أيصح عليه كل ماقيل في نظيره من الاذب الطليق؟ أيملك خصوصيات تفرض على الناقد أن يتعامل معه بشيء من المرونة و الخصوصية؟

(2)

-

من 273

نقلا عن د نور سلمان ــ الادب الجزا شرى (1) عبد اللطيف اللعبي آسيا جبار - نقلا عن دسعاد محمد خضر - الادب الجزائري المعاصر - ص 83. (3) بوعلام بوخالفة - نقلا عن دنو رسلمان - الادب الجزائري

(4)

ص 362

مالك حمدار - قلا عن سعدي بزيان - احاديث ممتعة ص 108." (5) المصدر تقله 60