أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٠١86
بالرجوع إلى آراء النقاد و الدارسين المنقط متصل آراء النقاد و الدارسين المنقط متلحظ ان الاتفاق كان قائما على اعتبار أي أدب كتب بلغة غير اللغة الوطنية أدبا أجنبيا، خاصة إذا كانت تسلك الاجنبية لغة استعمار بغيض حاول فرضها بقسوة الجديد والنار، لكن بالنسبة للادب المكتو … بالفرنسية من قبل الجزائر بين في العهد الاستعماري شيق على كثير من الباحثين أن يصنفوه ضمن أدب الاستعمار وتدكيان يحارب الاستعمار، فوجدوا له شفيعا يخلج عليه صفة الوطنية والقومية، تمثل في عاملين:: أولهما الظروف التاريخية، وتشمل كل ماجنياء الاستعمار على الجزائر في مجال الثقافية ومن مخارية للغة العربية، وقضاء تام على مراكزها من مدارس و ز و ايلو مكتبات و من فرض اللغة الفرنسية بالترغييب و الترهيب، حتى أصبح الفرد الجزائري يترعرع في المدارس الفرنسية التي لا وجود لغيرها، ولا أثر للعربية فيها، وينشأ متفرنس اللسان والفكر في كثير من الاحيان، فاز إما قيض له ان يكون كاتبا أو شاعرا لا يجد وسيلة للتعبير غير الفرنسية، فيتخذها لغتنه معجبنا مبهورا أو ممتعض … ا سكر ها (1)
ثاني العاملين دور الادب ويقصدية النقاد والدارسون ما قام ببه ذلك الا بيا المكتوب بالفرنسية من محاربة للاستعمار و فنضح لسياسته، ووصف لحياة الجزائر يين وما يكتفها من يوم وتخلف وشقاء في طبله، قصد تعريتم ونشر الوعي والاخمة بأسباب التغيير و الشورة. بالنسبة للطير وفي أربي إنها أشد وأقسم على الايربي المكتوب في السجنون والمنافي فاذا كانت تتمثل في الترعرع في احضان الثقافة واللغة الفرنسيتين بالنسبة للادباء المتفرنسيس من الجزائر بين بصورة عامة، فانها تتجاوز ذلك بالنسبة للمنفي اثريين انهما لا يستطيعان الامساك عن السجين الى مشكلة اخرى، و الكتابة في الاحيان، كما يستطيع ان يفصل الطليق، ولو بصورة نظرية لا تستقيم دائما عند التطبيق، فالكتابة او الابداع عند المخفي والسجين ضرورة تفرضها تحديات الاعتقال و الاستاد، باعتبارها تنفيينا عن الذات و تمردا على ضغوط المنجيين والمنفى، و
اغل،
، وصام
(1) لا يدل هذا عنلي انعدام التعليم العربي بصورة كلية ولكنه كان ضعيفا وتقليد يا واسع الانتشار، ويرتكز بصورة خاصة في الارياف أو الاحيك الشعبية … و بالرغم كل ذلك فقد استطاع الحفاظ على الحرف العربي ليظهر أثره فيما بعد
وغير