أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

92

-

الفريقين و هم بسجن الكدية بقسنطينة

لذلك عاش بلمقون. امکهر با متوترا بين. فآلمه ذلك، وحاول اصلاح ذات البين، والتقريب بين المتخاصمين بالوعظ والارشاد

انع

ولما لم يجمد ذلك عمد الى الادب العامي يو ظفه لانه مفهوم من طرف جمي- الذين تختلف ثقافتهم من عربية الى فرنسية الى ضعيفة، يقول بلعقون:

المساجين

و يستشرى الخلاف، وتحتل الضفائن والاحقاد القلوب، ولكني اعيد الكرة في دروسي الارشادية لكن بدون جدوى، فأقرع باب الادب الشعبي المفهوم للجمبع فأنشى، قصيدة من الشعر الشعبي لا تعالج الموضوع مباشرة، ولكنها تأتي على شي من تاريخ اعتقالنا، ثم تتخلص للمتحز بين في شيء من تقريع وتوبيخ، وأقدمية نشيدا صحرا و يا ينشد تقريبا كل ليلة.

(

(1)

وجلي ان هدف الشاعر من اللجنوه الى العامية هو قابليتها للفهم من قبل كل

أما مفدي زكرياء فقد نظم عندما كان بسجن البرواقية نشيدا أسماه " نشيد

المساجين المعنيين بتوجيه الشاعر و نصحه

جيش التحرير الجزائرى *، و هو الوحيد المنظوم

الكثيرة المنظومة كلها بالفصحى

+

بالعامية بين

اناشيد مند

ي

ان تأمل عنوان النشيد لمعرفة الفئة التي نظم على لسانها كفيل بتوضيح هدف الشاعر من اللجوء الى النعامية، انها جيش التحرير المعروف بشعبيته و اختلاف مستويات اعضائه، وانتماء أغلبهم الى بسيطي الثقافة، والى الاميين ايضا، من الفلاحين و العمال والبطالين … فاذا أريد للنشيد أن يعبر عنهم، وان يصبحوا ير دد و نه گيرا في تجمعاتهم ولقاءاتهم فضرورى ألا يكنون بعربية فصحى عأن العديد من اناشيد

الفئات الأخرى من طلبة وعمال ونساء ليس من قبيل الصدفة أن يتفق الشاعران العقون ومفدى في نظم القصيد تين

t

المذكورتين بالعامية، فرغبتهما المسلحة في ايصال أفكارهما إلى الآخر بر تمثيلهم احسن تمثيل و أصدقه، كانت و راه اقدامهما على ذلك، بالرغم تقد يسهما الفصحى كثيرا، وما يؤكد ذلك هوکون مانظمه كل منهما نشيدا

(1) عبد الرحمن بلمقون من وراء القضبان - ص 76 •

(2)

--

ر من شعر الشاعر، وان كان يذكر في مقابلة صحفية أجراها مسعه هذا بالنسبة للمنشور الاذيب الصحفي بلقاسم بن عبد الله سنة 1972 انت نظم عدة قصائد بالعامية حيث يقول: … و من اعماق بر بر و س و الحراش و البرواقية أرسلت ملاحمي الثورية بالفصحى و الشعبي … ) ويذكر في مقابلة ادبية اخرى اجراها معه الدكتور محمد ناصر سنة 1974 أن جمع نتاجه غير المنشور يحتاج الى من يتحمل الجهد والمشقة، وهو ما لم يحدث لحد الان مع الاسف الشديد. مفدي زكريا، شاعر خلد ثورة -- ص 20 و 40 - 50 (انظر بلقاسم بن

بد الله

-