أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٢

قسمت الباب الى ثلاثة فصول:

الفصل الاول الصورة الشعرية "، وفيه حللت نماذج لصور شعرية من الشعر الخليلي

و حسن الحديث (الحر)، معللا براعتها حينا، وضعفها احيانا، ومتلمسا انب ابن أعيتها جو او اسفافها

الفصل الثاني * التصوير في المقالة الادبية و القصصية، تعرضت فيه الـ التصوير وفنياته في هذين النوعين الادبيين، اللذين غلب عليهما التقرير نصوص قليلة

+

باستثناء

الفصل الثالث " غنيات الرسالة " ست فيه جملة من الرسائل، مركزا على التي فکر اصحابها في نشرها، وكتبوها على هذا الأساس، وتحقق فيها مستوى فني نتيجة لذلك. الفصل الرابع - فنيات القصة "، خصصته لدراسة نص وحيد لهذا النوع

رأيت الا اهمله لانه حقق مستوى ابداسيا عاليا

+

الرحية "، وفيه تحلى الا. - الفصل الخامس المقومات الفنية في

الادب

--

على أسس نقدية حديثة، بينت مدى ابداعية اغ لها، ونة، القايل منها، مع تنبه

العوامل والاسباب الكامنة وراء ذلك

الباب الرابع: خصائص أدب السجون والمنافي في الجزائر "، وهي المميزات التي اكتسبتها النصوص نتيجة ميلادها بالسجن او المنفى، وقد تم حصرها في اربع خصائص، درستها في اربعة فصول:

النص

الفصل الا ول الايمان العميق، الذي يتجلى في مظاهر كثيرة على مستوى الفصل الثاني * الصدق * أى ابتعاد هذا الادب عن التكلف والافتعال، واتسامه بالعفوية والبساطة حتى على المستوى الفني، وقد ميزت فيه بين الصدق في القضايا الذاتية الذي يقترب من الصدق بالمفهوم الاخلاقي، و يعني الواقعية و معيشة التجربة، وبيـ الصدق في القضايا الموضوعية الغير ية الذى لا يعني مطابقة الواقع بقدر ما يعني صدق الشعو رو تعبير الاديب عما انفعالات واحاسيس تجاه الواقع الموعوف. يحس به فعلا من

- الفصل الثالث " سيطرة الذات الجماعية وروح التفاول و التسامي، وقد توصلت من إلى ان ادب السجون والمنافي ادب غيرى، يعبر عن الذات الجماعية بالدرجة الأولى، في تفاؤل وتسام واضحين، وقد يبدو ان هذا الفصل يتناول خصائص متعددة، لكن الواقع ان الذات الجماعية والتفاؤل والتسامي كل متشابك و بعضها سبب للآخر،

1

يجعل محاولة الفصل بينها عملية فيها شي * من التعسف والافتعال

•

الشي

1

الذي

- الفصل الرابع التركيز على المضمون دون الجانب الفني "، وقد حاولت فيه تبيين السجون والمنافي من قوة في المضمون، وضعف في المستوى التعبيرى الفني

ما بنصوص

ليس نتيجة لضعف في مستوى الكتاب و الشعراء الأدبي والفني، بقدر ماهو نتيج لتقديس المضمون المصفر يل المبالغ فيه، و الرغبة الجامعة الملحة

فـ