أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٢٨113 -
آه
لقد كنا في وطننا بلافريقيا نحصل على لباس جميل
الناظرين، متعودين على حياة الكرامة والاحترام. حتى سقنا الى معتق کتبر، واصبح الواحد منا يلبس الاكياس، وحتى ان من ير اه يظنه راهبا:
ـل
حسراه كنا في لأفريك وطننا تدبر و اكالباقيين لباس زين ويعجب مضاربين بالقدر حتى سقنا كتير والشر لباسو شكاير اللي يشوفو ير وه راهب (1) ان الشاب هنا مثل الشيخ لا أحد منهما يشعر بالراحة و الهناء، لقد تملكني
العري والجوع حتى اصبحت اشحذ واصد يدي للآخرين أنها لمأساة ما بعدها مأساة أن يصبح البطل الوطني المجاهد شحاذا يطلب اللقمة و الكساء کسالشاب كالشبياني ماكان هو هاني الشر والعريا ملكوني نظل نطلب
ان المعاناة الجسدية المتمثلة في الاشغال الشاقة والجموع و الفري ليست كل مايعاني منه شاعرنا المعتقل ومن معه، فهناك الشعور بالفسر بسمة و الحنين الى الوطن، وهناك قلب ذاب ونفذ صبره، والي هذا الحد لا يجد الشاعر أفضل من ان يرفع يديه الى السماء طالبا النجاة من بطش الفرنسيين فقدعم الظلم واصبح حديث الناس و شكواهم. انه صعب أن تجتمع: بلايا: العري والجوع والعمل الشاق:
نطلب عالي القدرة يفكنا في ذي الخطره للقلب مابقات صبره وحش الغربة صعب
شکا
لاث
(1) لافريك افريقيا. مضاربين: لفظة عامية تعني ردين تعني أكياس. وتعبير الشاعر عن الجزائر بعبارة افريقيا دقيق وفي محله، لانه لانه لا يوجد بقارة افريقيا بل بمحيط جنوب قارة آسيا. أما الأكياس المقصودة فهي ما يعرف بـ " شكاير الخيش" يحولونها الى لباس بثقبها في الوسط بالقمر لفتحة الرأس، وفي الزاويتين لفتحتي الذراعين ..
أمسا " كنبر" (Ram) فهواسم معتقل يوجد بوسط جزيرة كاليدونيا الجديدة، كان يخصص للمعتقلين الذ لا ينالون اية رحمة أو شفقة، تنت ين عليهم اشغال شاقة لا مهرب لهم منها الا الى الانتخسار و الهلاك، بالاضافة الى التعذيب المعاملة و تتحدث دراسة حول هذا المعتقل عن شاب رفض الاعمال الشاقة
وسو
ولم يجد وسيلة لذلك الا ان يعمي عينيه معا، ففعل رفقاوه مثله، ومنهم مـ
قطع يده، ومنهم من قطع رجله بنفسه، وكاد المعتقل يتحول الى معتقل للمعوقين