أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

- 117

سلكت ابراهيم من لهفات النار برداً وسلام حاجة ما تأذيه (1) لكن مع ذلك، فالشاعر يعاني من اضرار ما لا يحدد طبيعتها لكنه يل،

•

انها حسبضه:

في طلب النجاة منها، وفي تصوير عدم قدرته على تحملها يبدو عذاب جسدي أحد حج الشاعر الفارس عن التصريح به بدليل انه بالن

اليه هم اضيف الى هم السجن والمنفى:

العبد الضعيف ماطايق الأضرار هنم الحبس وزان هم الفر عليه

و بالرغم من ذلك فالامل لا يزال قائما في صدر الشاعر المتفي السجين از الحياة يومان: يوم مرويوم حلو، وأمر الله بين الكاف والنون، والغلك دوار لا يتوقف، وما على المعنى الا الانتظار وترقب الفرج، فلا شيء يدوم على حال:

ايجي يوم حلو و يوم قباله حار ويجي يوم عدو والآخر نزهوا فيه امر الله قريب و يدور المشوار ربي قال الطانة عبي نوفيه نستسناوا الايام والفلك اذا دار بين الكاف والنون شأن الله يقضيه

متفقا

هذه صور

ة

عن الحياة اليومية في منفيين مختلف ين مكانا لكنهما ن في كونهما خارج الجزائر، وفي مستعمرتين فرنسيتين، و تشاء الصدف ان يكون المنفيان شاعرين عاميين، كلاهما بطل شارك في الثورة ضد.

الاستعمار

•

و از اکانت القصيدتان مسن الأدب العامي الذي تنقصه بعض العناصر التي

تدخله فني مملكة الأدب في نظر البعض، فان الصدق المتخلفيل فه

و الصورة المؤثرة التي استطاعتار سمها جديران بادخال النصين ضمن الادب الخالد من بابه الواسع بدون شك، هذا بالاضافة الى ما يشع فيهما من ايمان وانسانية من عناصر الادب الخالد ايضا

هما

الحياة بالسجون:

من أوائل الذين كتبوا بالسجون الاستعمارية في الجزائر مفدي زكرياء

فقد دشن هذا السبيل سنة 1937 عندما كان نزيل سجن بربروس بتم.

1

(1)

محمد بلخير ـ نقلا عن: المقاومة الجزائرية في الشعر الملون اعداد جلول يلس، وأمقران الحفناوي – ص 112 – 113