أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

-122 -

تنا

ست

و الشيخ سليمان باشا الباروني، فنرجوا ان توجهوا لنا صحبة مدام الرابطة اللذين تكلما في الموضوع، وعددى الشهاب و اعداد الامة مة التي هبيمذا الموضوع، واذا لم يكن لديكم غير نسخسة واحدة مماذكـ تحتفظون بها فنحن نعاهدكم على ارجاعها لكم بعد الاطلاع عليـ في نفس

الاسبوع 11)

(1)

القضايا الادبية والسياسية الوطنية في الوقت نفسه في تلك الفترة مسن

(فترة الثلاثينيات) جهاد الصحافة ومقاومتها للاستعمار، وسقوطه شهيدة في نهاية المطاف ضحية القوانين الزجرية الخاصة، وبالرغم من ان مف. وهو بير جدران بر بروس كان هو الآخر ضحية لتلك الاحكام والقوانين

-

-

*

4

التعسفية، وبحاجة الى مساندة وعز وينفخ فيهم روح التضحية والمقاومة:

الا انه يساند الآخرين و يشج

حضرة اللوذعي الهمام الشقيق الروحي سيدي الاخ الكريم ابي اليقظان، حفظه الله، سلاما وتحية، وبعد:

فقد بلغنا خبر تعطيل الفرقان، ونحن لانمزيكم بل نهنئكم بهذا

الوسام الجديد الذي اضفتموه الى صدركم، الأوهو وسام التضحية الخالدة و الفرقان هي احدى صحفكم الماجدة التي استشهدت كلها في ساحة النضال الشريف تلقاء الصراحة وصدق الضمير، ففي سبيل الوطن وفي سبيل الله والى الامام

به

اننا ننتظر بفارغ صبر نزولكم للميدان من جديد بسيف آخر تقطعون

(2)

ه هامة اولئك الافاكين المفلسين، وتصدعون به جوانب الظلم والاستبداد) جانب آخر من حياة مفدى بالسجن و من الحياة الوطنية في آن و احا يتمثل في قيامه بكتابة المقالات والمواضيع الصحف تابعة لحزب " الشعب الجزائري *

(1) المصدر السابق - ص 270 يقصد بالملحمة المقال الذى كتيه الشيخ بينوض بعنوان " الفرقان بين اميرى السيف و البيان " و نشرته جريدة "الأمة * عددها 156 بتاريخ 1938/ 3/1 مدام: يعني بها زوجة مصالي الحاج التي كانت تزورهم بالسجن