أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٤٦-
- 131 -
ة هادفة، و
طريفة
و بالرغم من بعض الهنات اللغوية والفروضية، فهي صعبر ممتعة، لانها لاتخاطب البق في السجن فحسب، وانما تخاطب من و رائـ حافلة بأبعاد رمزية تشع
بدلالات
الاستعمار، حيث تقيم مقارنة بينهما، وهي، سواء على مستوى المضمون او على مستوى التصوير سياسية وحضارية عميقة
الفني، تتجلى في تصوير دناءة البق والاستعمار و وضاعتهما من جهة، وفي الطرق الواجب التعامل بها معهما من جهة ثانية
•
فسي فترة الثورة المسلحة:
سورة الحياة بالسجون من خلال أدب السجنا تختلف نوعا ما ف
الخمسينيات عنها في الثلاثينيات، وذلك للا سباب التالية: ظهور التعذيب الجسدي والنفسي وتفنن زبانية الاستعمار فيه اكتظاظ السجون بالوطنيين الذين أصبحوا يعدون بالآلاف بعد ان كانو ايمبون على
-
الاصابع.
الطبقة المثقفة في
الثلا ثينيات
اختلاف المعتقلين من سياسي الى مجاهد الى فدائي … واختلا: طبقاتهم و مستوياتهم الثقافية، بعد أن كان اغلبهم من ظهور الحكم بأحكام قاسية تصل حد الاعدام، وتنفيذها احيانامي السجون. و واضح ان كل هذه العوامل كانيت نتيجة لعامل اساسي لوانـ لاع
الشورة المسلحة الشاملة
التعذيب:
اقسى صورة لحياة السجون في هذه الفترة هي
A
ر
ة التعذ
الجسدي بمختلف انواعه واصنافه التي لا تفرق بين فداء سياسي الافي
•
الدرجة والمدة، لا في النوع، مادام هدفهم واحدا و حي مرير الجزائر لكن المثير في الصورة هو تحدى الكثير من الشراء والكتاب لذلك
العذاب
، وصمودهم
"
امامه، وبقاء معنوياتهب عالية نم من كل شي. عبد الرحمن بلعقون واحد من الذين تم اعتقال غداة اندلاع الثورة
الكدية بقسنطينة، وفي شهر مي من سنة 11955
المسلحة، و وأود بسجن بعد شهرين فقط من اندلاع الثورة: قصيدة شعر العامي يصف