أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٥١136
واغلالها تفرى الحديد بأكلها
ليس بأكال قبل و عهدي به من
و أمعنت في يمناى و هي التي بها أخبر أى الخير و المثل المالي طريح البلايا في عذاب و بلبال اختها فوجدتني ميع
مصفدة
لقد صرت عليه ثلاثون يوما وهوفي استجواب و حساب لا يمهل ولا
—
يرحسم، ولا يشبهه الا حساب يوم الحشر، انها ثلاثون يوما وليس شهرا وا. تعبير فني ذكي عن الاحساس بطول المدة وبطء سير الوقت نتيجة العذاب الاليم، لكن الشاعر صنع ذلك – لا يجزع لاى شيء من اصناف العذاب التي تعرض نها جزعه من تصرف غريب من زبانية العذاب، انه تبوّلهم على وجهه الشيء الذي لا يقدم عليه الا الاستعمار الفرنسي الحقير،، اسمانا منه في و تفريغ شحنة حقده الدفين تجاه الوطنيين الاحرار، والعبر الشاعر بلفظ. الابوال جمعا فلكي يشير الى أن العملية لم تكن مجرد نزوة عابرة قـ بها احمد العساكر، وانما كانت اسلوبا من أساليب التعذيب يقومون عن عمل و سبق اصرار، ومن طرف افراد متعددين، وربما في اوقات متعددة الشي: الذي جعلها لا تبلل الوجد ولاترشه بل تغسل العينين فلا
لكن بالرغم من ذلك كله، فالشاعر صابر علي مايلقاه لانه عمل قا
به في سبيل الله، وفي سبيل تحرير الوطن و رفع لوائه بين العالمين يهون كل شي،، وان كان نارا متأججة تقطع الاوصال:
ثلاثون يومناصرت في مناقشتي على حساب كيوم الحشر من غير امهال
فما جز عست نفسي بشي • اسا
الاغي سبيل الله ذلك كل سعادة نفسي ان يحرر موطن يرفع بين العالمين لوا
*
*
*
*
سوى جزعي من غسل عيني
واني بما ألقاه في
بأبو ال
اهنا البال
وان بست في نار تقطع اوصالي
بيسمن و اقبال وعزّواج
لال el
الى جانب التعذيب الجسدي الذي قدمنا صورا عنه، هناك تعذيب
کان يمارسه عساك الاستعمار على الوطنيين في بعض الاحيان
،
لك:
•
•
(1) المصدر السابق
(2) المصدر نفه