أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٥٦- 141 -
الرجز، بأسلوب ساخر، لكن سخرية تؤشر للمرارة والامتعاض اكثر مماتوش للمرح والحبور انها سخرية من لم يملك رد فعل آخر الا اياها، وما أكثر تكون السخرية نتيجة للقلق الشديد
ملخص قصة تلك الاهانة ان قاعة المساجين الوطنيين تعرضت ذات صباح وهم غائبون عنها - لتفتيش ماكر قلبهار أسا على عقب، وانتهى برمي اللباس و بعثرته وقلب الافرشة وخلط كل ما يملكه المساجين المساكين من متاع … الشيء الذي جعلهم يقررون الاحتجاج باعلان العصيان والتمرد، لكن النتيجة كانت قاسية تمثلت في القمع والضرب وتسليط مختلف الاهانات
البداية كانت من قيم الحراس الذي هاله ما عليه المساجين السياسيون من بالكرامة والانفة وهم تحت أمرته، فقد كانوا يصرون على ظلمه لكن لاعلى اذلاله اياهم، الشيء الذي جعله يحاول القيام بما يمكن ان يغير ذلك. و ذاك ان قيم الحـ اغضبه منا مدى الاحساس فالنامنه انقلاب بأغت وضرنا منه اعتساف صامت
اس
فلم تطق نفس الجميع ذله وقد انفنا ان نفر ظلمه وصارت الاحقاد همز وصل (1) فكانت الردود طبق الاصل
وعندما استفز هم بتفتيش القاعة، أثر في الشاعر بشكل حاد أن تتلف
حلواه (وهي عزيزة لانه لا يحصل عليها الاعن طريق الزيارات القليلة) وان ياس
کتاب الله:
ة
فكلها مرفوسة مبعث أما فزادنا وجبن البقرة ولم يضرني فعلا في دخيلتي الا الذي اتلف لي شيكولي و الفعلة الشنيعة المهوسة مصاحف و كتب مقدس قد داسها نمل الحقود الكافر و بذرت بذر الرخيص البائر رد فعل المساجين كان الصراخ والصياح وطلب المدير لانهم توقعوا
(2)
ان ينصفهم: فأرسلو اصوت الجريح المستجير نبغي المدير " تو قولون لود يركتور
(1) المصدر السابق ص 204
(2) المصدر نفسه. م 206
(3)
-
جملة فرنسية، م
(3)
Now and on festivection) اى نريد المدير.