أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

142

-

واوغلوا في ذا العويل والعياط واستأنسوا الى الصراخ و الزيا ط (1) جواب المدير اياهم كان الحضور كما طلبوا، لكن ليس للسماع لشكواهم

وانما لتأديبهم باحضار مجموعة من العساكر تتقن الاهانة كالصفع والركل واللكم:

حتى اتى الميد.

ير و هو يص

جيش.

البوليس وهو ير أن

فازدحموا كمسكر بيغي البطاح وكلهم مدججون بالسلاح أخلدوا و استسلموا بغير شرط واسجدوا

وقال حضر ة المد.

يسر

ايديكم الى السماء فارفعوا وهاهو الرقيب فينا يصف وكونوا منا حقيقا ماً ثمـ

ع

(2)

فأوسعونا مر كلا وملكا والادهى من ذلك ان امر هم بنزع ثيابهم جميعا - امعانا في الامانة -

حتى اصبحوا كالقردة، لاشي • يواري سوء اتهم: ولم يف الامر الى هذا المال بنل مالبثنا ان أمرنا - ابوال فاستبق الرجال للمتجر

كأنهم موزعوب

(3)

(4)

حتى غدا الجميع يحكي القرده فلم تمر لحظة مقيدة

وبعد ذلك كله عاد المدير يسألهم شامتا، عما اذا كانوا لايزالون

يشتكون من اى شيء، لكن الجميع ركن الى الصمت، لان الدرس كان قاسيا: وهكذا جاء المدي هل فيكم من يشتكي او يسل

من ذا الذي بينكم يبغي المدير فها انا امامكم نعم

نجز فينا صولجان سخت

ولم يجبه غمر او همـ

المجيد

و احتمل الجميع وفرضير

از حالنا يمجه الكـ

سلام (5)

و بالرغم من هدوء المساجين فان العقوبات انهالت عليهم بمختلـ أنواعها: ايداع بالزنزانة، وحلق للرأس و اللحية، وأمر بكنس القاعة

208

المصدر السابق - ص 207 -

•

المصدر نفسه -

- ص 208

(1)

(2)

(3) آبوال لو ifile جملة فرنسية تعني التجرد التام من الملابس.

المصدر السابق

ص 209. . المصدر نفسه

---

(4)

(5)